طفله الخيمه المدلله ‘‘‘ومع سلسله السعاده الزوجيه
وبعد غياب ربما طال نكتب ونتم سلسلتنا عن كيفيه الحصول علي السعاده الزوجيه ‘‘‘‘‘‘
الزوجه أوالمرأه أو الفتاه ليست كما يظن البعض أنها تركيبه معقده فيصعب فهمها‘‘علي العكس تماما ففهمها بسيط للغايه ولكن لمن أعطاء الله سبحانه ولو القليل من العقل و الحكمه ‘‘‘ فالرجل ميزه الله بالعقل والمرأه ميزها بالعاطفه ويجب أن يتعامل كل طرف للإستفاده من هذه الميزه‘‘‘ فالرجل صاحب العقل والحكمه يستطيع استغلال العاطفه للزوجه حيث يعرف أن إكتساب قلبها لا يكون إلا من خلال هذه الميزه فتحتاج دائما أن تعيش حياه الرومانسيه التي تجعلها تطير وتحلق تسابق طير السماء فتلهو وتلعب بجوار صويحباتها من الفراشات التي تقع وتستلقي علي زهره حمراء تستنشق عبيرها فمع كل كلمه حب وعشق تصعد بها إلي أعلي ومع كل نظره إعجاب تنبض معها دقات قلبها فتغذي روحها فيشرق وجهها ويمتلؤ نشاطا وحيويه ‘‘‘نعم كل هذا بكليمات بسيطه من المحب لكنها من القلب حتي تمس القلب ‘‘وأيضا يكفي نظرات حانيه من قلب محب ملهوف وعاشق عطوف شغوف وقلب يسعي لإرضاء محبوبته ‘‘‘وما أجملها من حياه هذه التي تشعر فيها المرأه أنها دائما الطفله المدلله التي تظل طفله محبوبها فيجمع بين الحبيبه الناضجه والطفله الملله ‘‘فيسامح الهفوات والغفوات منها مهما أخطأت فلا يقسوا عليها ويعاملها كند وقرين ومناظر بل يعاملها كنفسه التي يعفو عنها حين غفلتها وطفلته الصغيره حين يحنو عليها ويعلمها ولا يمل ‘‘‘حبذا لو يأتيها أيضا بالقليل من هدايا الأطفال لكونها دائما طفلته التي يعشق نظرات الطفوله التي تسكن وجهها وعينيها‘‘‘البسكوتات والشيكولاتات والبنبوني ‘‘‘وهكذا وليست القيمه ماديه بقدر ما هي معنويه ‘‘‘وأيضا كونها ناضجه فالهدايا التي تناسب أنوثتها كونها معشوقه وحبيبه وكلما إستمر التعامل هكذا ملك الرجل قلب محبوبته فلا يملؤ قلبها إلا هو ولا تري عيناها إلا هو فيملك قلبها وعقلها بل كل كيانها‘‘ولا يتعلل أحدنا بصعوبه الحياه ومتطلباتها هكذا الحياه ومتطلباتها دائما وستستمر ولكن لا ذنب لمن نحن في هذه المعانات فكل خلقه الله للنبته حتي يتحمل ما كلف به وهي محبوبته ‘‘‘فالقوه الجسديه و العقل للرجل حتي يتحمل المتاعب والمشاق واما المرأه فلها العاطفه التي تجمع بحنانها وحبها الأسره‘
‘وأخيرا ‘‘المرأه تسقي من الرجل بماء الحب والحنان والموده والرحمه ‘‘ومعاملتها كطفله مدلله يجعلها دائما جميله ومتجدده تنبض فيها الروح والحياه ومع توقفك عن معاملتها كطفله مدلله هنا تشعر ها أنها أصبحت عجوزا لا حياه فيها ولا روح هنا تضيع نضراتها حيث ينطفئ بريق عينيها وتفقد حيويتها ونشاطها وتجملها وبالتالي يعود عليك ذلك بما لا تحب فتفقد محبوبتك بفقدان طفوليتها التي تفقد معها كل جميل فلا روح ولا جسد ولا قاب ينبض
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
تحياتي ‘‘‘بقلم عمر جميل
وبعد غياب ربما طال نكتب ونتم سلسلتنا عن كيفيه الحصول علي السعاده الزوجيه ‘‘‘‘‘‘
الزوجه أوالمرأه أو الفتاه ليست كما يظن البعض أنها تركيبه معقده فيصعب فهمها‘‘علي العكس تماما ففهمها بسيط للغايه ولكن لمن أعطاء الله سبحانه ولو القليل من العقل و الحكمه ‘‘‘ فالرجل ميزه الله بالعقل والمرأه ميزها بالعاطفه ويجب أن يتعامل كل طرف للإستفاده من هذه الميزه‘‘‘ فالرجل صاحب العقل والحكمه يستطيع استغلال العاطفه للزوجه حيث يعرف أن إكتساب قلبها لا يكون إلا من خلال هذه الميزه فتحتاج دائما أن تعيش حياه الرومانسيه التي تجعلها تطير وتحلق تسابق طير السماء فتلهو وتلعب بجوار صويحباتها من الفراشات التي تقع وتستلقي علي زهره حمراء تستنشق عبيرها فمع كل كلمه حب وعشق تصعد بها إلي أعلي ومع كل نظره إعجاب تنبض معها دقات قلبها فتغذي روحها فيشرق وجهها ويمتلؤ نشاطا وحيويه ‘‘‘نعم كل هذا بكليمات بسيطه من المحب لكنها من القلب حتي تمس القلب ‘‘وأيضا يكفي نظرات حانيه من قلب محب ملهوف وعاشق عطوف شغوف وقلب يسعي لإرضاء محبوبته ‘‘‘وما أجملها من حياه هذه التي تشعر فيها المرأه أنها دائما الطفله المدلله التي تظل طفله محبوبها فيجمع بين الحبيبه الناضجه والطفله الملله ‘‘فيسامح الهفوات والغفوات منها مهما أخطأت فلا يقسوا عليها ويعاملها كند وقرين ومناظر بل يعاملها كنفسه التي يعفو عنها حين غفلتها وطفلته الصغيره حين يحنو عليها ويعلمها ولا يمل ‘‘‘حبذا لو يأتيها أيضا بالقليل من هدايا الأطفال لكونها دائما طفلته التي يعشق نظرات الطفوله التي تسكن وجهها وعينيها‘‘‘البسكوتات والشيكولاتات والبنبوني ‘‘‘وهكذا وليست القيمه ماديه بقدر ما هي معنويه ‘‘‘وأيضا كونها ناضجه فالهدايا التي تناسب أنوثتها كونها معشوقه وحبيبه وكلما إستمر التعامل هكذا ملك الرجل قلب محبوبته فلا يملؤ قلبها إلا هو ولا تري عيناها إلا هو فيملك قلبها وعقلها بل كل كيانها‘‘ولا يتعلل أحدنا بصعوبه الحياه ومتطلباتها هكذا الحياه ومتطلباتها دائما وستستمر ولكن لا ذنب لمن نحن في هذه المعانات فكل خلقه الله للنبته حتي يتحمل ما كلف به وهي محبوبته ‘‘‘فالقوه الجسديه و العقل للرجل حتي يتحمل المتاعب والمشاق واما المرأه فلها العاطفه التي تجمع بحنانها وحبها الأسره‘
‘وأخيرا ‘‘المرأه تسقي من الرجل بماء الحب والحنان والموده والرحمه ‘‘ومعاملتها كطفله مدلله يجعلها دائما جميله ومتجدده تنبض فيها الروح والحياه ومع توقفك عن معاملتها كطفله مدلله هنا تشعر ها أنها أصبحت عجوزا لا حياه فيها ولا روح هنا تضيع نضراتها حيث ينطفئ بريق عينيها وتفقد حيويتها ونشاطها وتجملها وبالتالي يعود عليك ذلك بما لا تحب فتفقد محبوبتك بفقدان طفوليتها التي تفقد معها كل جميل فلا روح ولا جسد ولا قاب ينبض
‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘‘
تحياتي ‘‘‘بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق