الثلاثاء، 26 مارس 2019

لزاویة روائع الاقصی قلبي یتٲلم للاقصی كتابة: دلشاد الکوردی

عندما ابدٲ الحوار مع نفسي
یتٲلم قلبي
ابكي وینادیني احساسي
عندما یٲتي اللیل
وتغیب الشمس عن الانظار
ینزف جرحي
بسبب ما حل بالمسلمین من مٱسي
این نحن واین محلنا
این الاقصی الذي كان في قلوبنا
والیوم نری الاعداء ما یفعلون بالقدسِ
حب الاسلام لیس بالكلام
ما حب السلفِ الا بالاقتداء والتٲسي
ترك الحكامُ درب اجدادهم
تمسكوا بالدنیا ونسوا دار الخلدِ
جمعوا الاموال وتمسكوا بالكراسي
متی یعود هؤلاء لرشدهم
متی یتركون السفاهة
ویلتفتون مرة لما حل بالقدسِ
یا لیت هؤلاء یستعیدون ذاكرتهم
وقرؤا سیرة العظماء وما فعلوا بالٲمسِ
كانوا رجالا وابطالا في السلم وفي الحرب
كانوا رجالا في كل حین وعند البٲسِ
متی یدافعون عن القبلة الاولی
ویقتدون بصلاح الدین 
الذي رفع رایة التوحید في القدسِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون