مللتك حلمآ
الواقع علي
امر من المر
كلما مر فيه ذكرك
وانت تقطن المواطن
من هجرات السنين العجاف
اخاطب فيها اطيافك من احزاني
يمر الغيب مرور العابرين وانا انتطرك
على منافذ الدروب عساها ان تلمحك عيوني
وانت تتمختر كعادتك لتغريني باقتراب منك كالعادة
لكنه يبقى يطاردني حلم بالمغيب كما غروب الشمس
فتذهب الى الاحلام بالليالي لتعود باشراقاتها المذهلة
يبقيني حديث يجر اذيال الاحاديث بالخيبة مكسورة
البال والخاطر بين ردهات ازمان اسيرة موقف تحدي
بيني وبين النفس والروح للبقاء على حبك ام اهجره
لكني لم استطع العزم بالاقدام على هذا الفعل لضعفي
وانت وحدك من يعلم كم انا مشدودة اليك بجوارحي
تقتلني عواطفي وتفضحني كلما اعلنت عليك عصيان
وتجرني اليك كالعادة الهث قطرات من زيفك مقهورة
لاطارد واقعي المر المفعم بانقطاعك عني في الاسفار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق