Nadia Goda
قبل أن ترحلى
قبل أن ترحلى قصة /نادية جودة
شعر/عادل عثمان الحجار
شعر/عادل عثمان الحجار
ما أن دحلا من باب شقتهما عائدين من حفل مع بعض الأصدقاءحتى احتدم بينهما الجدال ،تيدو فى قمة ثورتها وانفعالها ويحاول هو أن يبدوا هادئا ويمتص ثورتها قال فى هدوء :
زهرةحبيبتى , قلت لك هذة الفتاة لاتعنى لى شيئا بالمرة
فالت بنفس الثورة وبغضب:
أما كنتما تتمازحان وتتضاحكان؟
رد فى دهشة :
وماذا فى هذا؟ مزاح برىء
قالت بتهكم : هه اليوم مزاح برىء وغدا
قاطعها بحدة وقد بدأ الانفعال يظهر على ملامحه وفى نبراته: فى تخيلك ماذا يمكن أن يحدث غدا؟
يتنهد بعمق و يقول لها فى نبرة هادئة ونظرة صدق تطل من عينيه :
زهرة.. اننى أحبك فلا تجعلى الغيرة الزائدة تفسد علينا سعادتنا
ردت بسرعة:
وهل أنتظرحتى تخوننى فعلا؟
صاح بدهشة كبيرة وقد فقد السيطرة على انفعاله:
أخونك ؟!هل تعى ما تقولين انت تهذىن ،جننت بلا شك.
اشتعلت ثورتها وهى تصيح :
ان كنت ترى أن ثورتى وانفعالى جنة وهذيانا فاهلم انك وراء هذا كله
صاحوقد تملكه الغضب الشديد
لاآآآه..انت تحيلين حياتى الى جحيم ..لقد أصبحت لاتطاقين حقا
صدمتها كلماته فسألته والدموع تخنق نبراتها والحروف تتعثر فى حلقها:
أنا ؟!أنا ياباسم أحيل حياتك الى جحيم؟ أنا؟! اذن لأريحك وارحل ..
يزداد اختناق عباراتها بالدموع وهى تكمل :
ليس عن بيتك فقط ولكن عن حياتك كلها ولتكن النهاية أتسمعنى ؟ لتكن النهابة
واستدارت مسرعة الى حجرة نومهما تغلق الباب عليها،تلقى بنفسها فوق الفراش وتنخرط فى البكاء ، تسمع نقره على باب الحجرة وترى المقبض يتحرك فتسرع باغلاق الباب بالمفتاح وتسند ظهرها اليه ومازالت دموعها تفيض، سمعت خطواته تبتعد فمسحت دموعها بأناملها وقفز التحدى الى ملامحها وأسرعت تحضر حقيبة سفر ثم فتحت خزانة ملابسها وراحت تخطف أثوابها وتلقى بها فى الحقيبة ثم تغلقها وتغادرالحجرة .
تلتقط أذناه وقع خطواتها فيناديها تقف لحظة تنظر حهة مكتبه حيث يناديها ثم تشيح بوجههاوتعبير بالتحدى يفترش ملامحهاوقبل أن تواصل خطوها سمعته يقول :
قبل أن ترحلى ...وقفت تنصت وهو يواصل:
جرحى يسيل على يديك مندهشا هل تقبلين حياتى فى الهوى عدما
أروى الغصون لكى تضحى لك فرحا تردين نبضى شقاء يقتل الحلما
تضع حقيبتهاوتواصل انصاتها لصوته يأتيها متهدجاودموعها تتساقط على وجنتيها:
قلبى شعاع يضىء الكون والأفق يهفو اليك ليرى قلبك رحما
يأتيك طفلاودودا يحمل المسكا يعود شيخا عجوزا خائفا هرما
تخف حدة النحدى فى ملامحها
و صوته يأتيها باكى النبرات:
أنت الحياة وان جارت وان عظمت أنت الصباح يخط الشوق والندما
تنهمر دموعها غزيرة تهتف من بين دموعهاوفى شبه صرخة مكتومة وأنفاسها تتلاحق:
اذن لماذا ؟لماذا؟
وتعود منصتة والحنين يزحف على ملامحها،وهو يكمل بوحه:
هل تسمعين أنين القلب فاتنتى هل تصبحين لنبض القلب مبتسما
هيا الى أغيثى عاشقا ولها فى قاع بحرالهوى ما زال مرتطما
تنحنى تحمل حقيبتها وقد هدأت ملامحها واستكانت ثورتهاوتستدير عائدة الى حجرتها
يرقبها من خلف بابه الموارب ودمعتان تنحدران من خلف نظارته الطبية ترويان بسمة وليدة على شفتيه.
وهو يرقبها منخلف بابه الموارب ، ودمعتان تنحدران من خلف نطارته الطبية ترويان بسمة وليدة على شفتيه.
فالت بنفس الثورة وبغضب:
أما كنتما تتمازحان وتتضاحكان؟
رد فى دهشة :
وماذا فى هذا؟ مزاح برىء
قالت بتهكم : هه اليوم مزاح برىء وغدا
قاطعها بحدة وقد بدأ الانفعال يظهر على ملامحه وفى نبراته: فى تخيلك ماذا يمكن أن يحدث غدا؟
يتنهد بعمق و يقول لها فى نبرة هادئة ونظرة صدق تطل من عينيه :
زهرة.. اننى أحبك فلا تجعلى الغيرة الزائدة تفسد علينا سعادتنا
ردت بسرعة:
وهل أنتظرحتى تخوننى فعلا؟
صاح بدهشة كبيرة وقد فقد السيطرة على انفعاله:
أخونك ؟!هل تعى ما تقولين انت تهذىن ،جننت بلا شك.
اشتعلت ثورتها وهى تصيح :
ان كنت ترى أن ثورتى وانفعالى جنة وهذيانا فاهلم انك وراء هذا كله
صاحوقد تملكه الغضب الشديد
لاآآآه..انت تحيلين حياتى الى جحيم ..لقد أصبحت لاتطاقين حقا
صدمتها كلماته فسألته والدموع تخنق نبراتها والحروف تتعثر فى حلقها:
أنا ؟!أنا ياباسم أحيل حياتك الى جحيم؟ أنا؟! اذن لأريحك وارحل ..
يزداد اختناق عباراتها بالدموع وهى تكمل :
ليس عن بيتك فقط ولكن عن حياتك كلها ولتكن النهاية أتسمعنى ؟ لتكن النهابة
واستدارت مسرعة الى حجرة نومهما تغلق الباب عليها،تلقى بنفسها فوق الفراش وتنخرط فى البكاء ، تسمع نقره على باب الحجرة وترى المقبض يتحرك فتسرع باغلاق الباب بالمفتاح وتسند ظهرها اليه ومازالت دموعها تفيض، سمعت خطواته تبتعد فمسحت دموعها بأناملها وقفز التحدى الى ملامحها وأسرعت تحضر حقيبة سفر ثم فتحت خزانة ملابسها وراحت تخطف أثوابها وتلقى بها فى الحقيبة ثم تغلقها وتغادرالحجرة .
تلتقط أذناه وقع خطواتها فيناديها تقف لحظة تنظر حهة مكتبه حيث يناديها ثم تشيح بوجههاوتعبير بالتحدى يفترش ملامحهاوقبل أن تواصل خطوها سمعته يقول :
قبل أن ترحلى ...وقفت تنصت وهو يواصل:
جرحى يسيل على يديك مندهشا هل تقبلين حياتى فى الهوى عدما
أروى الغصون لكى تضحى لك فرحا تردين نبضى شقاء يقتل الحلما
تضع حقيبتهاوتواصل انصاتها لصوته يأتيها متهدجاودموعها تتساقط على وجنتيها:
قلبى شعاع يضىء الكون والأفق يهفو اليك ليرى قلبك رحما
يأتيك طفلاودودا يحمل المسكا يعود شيخا عجوزا خائفا هرما
تخف حدة النحدى فى ملامحها
و صوته يأتيها باكى النبرات:
أنت الحياة وان جارت وان عظمت أنت الصباح يخط الشوق والندما
تنهمر دموعها غزيرة تهتف من بين دموعهاوفى شبه صرخة مكتومة وأنفاسها تتلاحق:
اذن لماذا ؟لماذا؟
وتعود منصتة والحنين يزحف على ملامحها،وهو يكمل بوحه:
هل تسمعين أنين القلب فاتنتى هل تصبحين لنبض القلب مبتسما
هيا الى أغيثى عاشقا ولها فى قاع بحرالهوى ما زال مرتطما
تنحنى تحمل حقيبتها وقد هدأت ملامحها واستكانت ثورتهاوتستدير عائدة الى حجرتها
يرقبها من خلف بابه الموارب ودمعتان تنحدران من خلف نظارته الطبية ترويان بسمة وليدة على شفتيه.
وهو يرقبها منخلف بابه الموارب ، ودمعتان تنحدران من خلف نطارته الطبية ترويان بسمة وليدة على شفتيه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق