الاثنين، 30 مارس 2020

تطاولت الأحزان.بقلم /د.عدنان الظاهر

دكتور عدنان الظاهر

2 ـ تطاولَت الأحزان

هل وصلَ المكتوبُ ؟

ضاعتْ أوراقي ـ قالتْ ـ بين العطفةِ في البابِ وبين المحرابِ

ضاعتْ أرقامُ الصرفِ وضاعَ الرمزُ فضاعَ حسابي

ضللني ساعٍ مغرورٌ لا يسعى أصلا

لا يفهمُ شيئا

من لغةِ البحرِ وفكِّ طلاسمِ عِلمِ الإبحارِ

جسرُ بريدِ التوصيلِ هوى مُنتكساً رأسا

حزنُ الحبِّ ثقيلُ

لا مانعَ من خلطةِ حبٍّ في حزني

حُزنكَ حزني

عنوانُك عنواني

أترصّدهُ باباً بابا

الحزنُ محطّةُ أشواقي

أخلو أو أصعدُ فيها للأعلى معراجا

صلواتُ المحنةِ أدراجُ

سودُ الأثوابِ جلالُ قيافةِ أحزاني

البهجةُ والتقوى صنوانِ ...

قنديلُ الشمعةِ في قلقٍ

ينتظرُ اللقيا في الأولِ من تشرينِ الثاني

الموعدُ يدنو

طاووسُ الأعراسِ يُغرّدُ مُنفرِدا

شجوَ الشوقِ لعيدِ مراسيمِ الأعيادِ

عيدُ الأضحى يدنو

نذبحُ نمرحُ نلهو

نقفزُ في طيّاراتِ الورقِ البرديِّ إلى أعلى

يقذفنا دولابُ الحبِّ بعيدا

الحبُّ مرارةُ صفرائي

الدربُ طويلٌ أدري

الحبُّ سرابٌ .. أدري

....

أنباؤكِ لا تُحصى

أثوابكِ راياتٌ سودُ

الحمّى تطغى في الماءِ

طغيانُكِ أعلى أعلى

الرؤيا ضاقتْ ضاقَ المخزونُ

ماذا ستقولُ خيوطُ الفجرِ الأولى

للنور المتدلّي مصباحا

عيناكِ القولُ الفصلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون