الثلاثاء، 14 أبريل 2020

تحدتنى للشاعر / منذر فيراوى

(تحدتني)
شربت من يدها كأس الحزن و الالم...قالت ارحل فليس في حبي لك امل...
ارحل بلا رجعة ادفن حبي احرق قطارك و اغرق انت و اشعارك...
اكسر قلمك مزق اوراقك فليس لك امل...لا تلمح لا من قريب ولا من بعيد...
فقط ارحل و اتركني...ضحكت ضحكة العاشق الفارس الذي لا ينكسر...
لطالما خرجت عن صمتها فبدأ قلبها ينبض يعني هناك امل...
تركتها و خاطبت نفسي ان لغدا لقريب...قالت بحدة ارحل...
ارحل و اخرج عصير ذكرياتك المثلج و اشربه فقلبي مليء لك بالقهر و الالم...
ضحكت و تركتها ببسمة انا الشاعر صاحب القطار رماح الليل تتحداني...
نصبت لها فخا من الشعروالغزل واخذت اضرب...
بمطرقة الحب على الحس و الوتر...غرست بحنية بقلبها مسامير حبي...
و اخذت اسقي بذور عشقي و انتظر من موسم الى موسم...
مر فصل وراء فصل توقفت عن كتابة الشعر...
لم تعد ترى اسمها حسها نفسها بين الحروف و الاسطر...
وكانت اوامري صريحة للقلم و الشعر لا حرف من اسمها يكتب...
هذه لذة التحدي بالعشق و الغزل فكلما زاد الزمن...
وزادت المشاكل و الحرمان ستأتي ملهوفة حافية القدمين للعشق...
ضحك القلم و شمتت الحروف و الكلمات الان تأكدنا انك قمة الجنون و الهبل...
تركتها و نمى الحزن و اليأس بقلبها كانت تعيش على حروفي وشعري...
جاءت حافية القدمين في امسية شعرية اكتمل فيها وجه القمر...
قلت لها ارفعي رأسك يا حبي...سكبت عليها حروفي و حسي...
فولدت من جديد عروس ترقص بين اصابعي على انغام شعري...
انارت مصباح قلبي ضحكت خاطبتها ليس بالحب و الهوى غالب و مغلوب...
ثم وضعت الوشاح على كتفها اخاف عليها من البرد...
هي تدري انا قتيل الانوثة و الهوى ...بكت وزينت الدموع وجهها...
ازدادت سحرا و اغراء... بطرف عيني لمحت على وجهها الخجل...
فأيقنت ان الحب بقلبها يسري...فأهلا بك يا حبي...
سرقت قبلة بريئة من الخد و الفم...كانت اجمل و اطول قبلة في التاريخ...
شعرت لأول مرة ان الحياة عادت لروحي...
هكذا هو الحب مجنون ماذا يصنع بالقلب لا ندري...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
*منذر فيراوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون