الاثنين، 6 أبريل 2020

رسالة إلى سيدى القاضى. بقلم/عمر جميل

رسالة إلي سيدى القاضي
..............................................
ياسيدى القاضى أنا عندى معضلة
كلما إقتربت بخطوة الشوق يقتلنى
يأخذنى عشقى اليه والريح تحملنى
كأننى بسفينة بحره والعشق مجراه
وكأننى بطيف غرام أجرى لمسراااه
أصرخ بغير صراخ اوااااااااه اواااه
ياسيدى القاضي قد ضقت من حالى
عذرا فلم أعد اعرفه فقطعت أحبالي
ينظرنى بعين محب يدعونى فارقنى
عيناه فيها العشق والقلق يسبقنى
قالت بصوت نحيب أنا لم أعد أحيا
والقلب يحكى جمود والنار تحرقنى
أنا لم أكن للعشق فالعشق يخنقنى
ياسيدى القاضى كيف الزمان يدور
فيصبح المحكوم جبرا هو القاضي
يبكى مع المعدوم عن حكمه الجائر
يذبحه بغير سلاح من جرحه الغائر
ياسيدى القاضي كيف السبيل إليه
هو لم يخن حبي والخوف منى عليه
لا اعرف هل ابتعد عنه وقد تعاهدنا؟
أجبنى أيها القاضي ماذا عساى أقول؟
أفكارا تشوشنى ماذا بفكرى يجول؟
..................................................
تحياتى....بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون