حكايات جدو حسن في رمضان ( حكايات للاطفال)
الحلقه (١١)
======== يقدمها حسن سعيد حسن نجم
اهلا بكم اصدقائي الأفاضل ..طبتم وطاب يومكم بكل خير وحب ... سنكون معا كل يوم وحكايات جدو حسن في رمضان( للاطفال) .. سنتجول معا داخل بستان المحبه ونختار معا حكايه من الحكايات.واتمنا أن تنال إعجابكم .. تعالو لنبدأ وحكاية اليوم وهي بعنوان (حسان الكسلان )
حسان ولد كثير السرحان، طالما نصحه أبوه، وطلب منه الانتباه والتركيز.
خرج ذات يوم يتجول مع أبيه يتفقدان بيض الدواجن التي يربيها في مزرعته، للاشتراك في مسابقة المعرض الزراعي، الذي أعلن عن جائزة لأكبر بيضة من نوعها.
شاهد حسان عند قفص العصافير العصفورة وقد باضت بيضتين صغيرتين تحاول أن ترقد فوقها.
وعند برج الحمام رأى حسان بيض الحمام، وقال له والده: لاحظ أن بيضة الحمامة أكبر من بيضة العصفور.
ثم توجها إلى عش الدجاج، ووجدا بيضا كثيرا، ولاحظ حسان أن بيضة الدجاجة أكبر من بيضة الحمامة، وبيضة العصفور.
وصل حسان ووالده إلى بركة البط، وشاهدا بيض البط، ورأى حسان أن بيضة البط أكبر من بيضة الدجاجة والحمامة والعصفور.
اختار والد حسان أكبر بيضتين من بيض البط وقال في فرح: إن هاتين البيضتين لا شك ستفوزان في المسابقة، لكبر حجمهما عن بيض البط المعتاد.
جلس والد حسان يكتب رسالة إلى مدير المعرض الزراعي بالقرية، ووضع البيضتين في سلة صغيرة، وطلب من حسان أن يسلم الرسالة والبيضتين إلى مقر المعرض القريب من المزرعة.
أخذ حسان الرسالة والبيضتين، وسار في الطريق الموصل إلى المعرض، وهو يتلكأ في مشيته تارة، ويقفز تارة أخرى، فتعثرت قدمه، ووقعت إحدى البيضتين على الأرض وانكسرت، وصل حسان إلى المعرض، وسلم الرسالة والبيضة إلى المدير، الذي قرأ الرسالة وسأل عن البيضة الثانية، فأجاب حسان بأنها قد كسرت.
دهش المدير، ونظر إلى حسان متعجبا وقال له: كسرت؟ كيف كسرت؟ فما كان من حسان إلا أن ألقى البيضة الثانية إلى الأرض، وقال للمدير هكذا كسرت!..... فتعجب المدير من فعله ووصفه بالغباء والكسل ....
ونتعلم من هذه القصه لأطفالنا ....عدم الكسل ...والحظر وعدم التلكا ...في الطريق ....
لا تنسوا آبائنا وأمهاتنا واخواننا من صالح الدعاء والي اللقاء وحكايه أخري من حكايات جدو حسن ..٢٠٢٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق