الجمعة، 15 مايو 2020

أصل الحكاية. بقلم /حسن سعيد نجم

اصل الحكايه. ( الحلواني الي بني مصر ).
الحلقه رقم (٢٢)
====== يرويها لكم الاستاذ ( حسن عبد الكريم ) اعداد وتقديم ( حسن سعيد حسن نجم )
.... طبتم وطابة ايامكم ..اصدقائي الافاضل ..بكل حب وسعاده ..اهلا ومرحبا بكم وبرنامج اصل الحكايه ..والتي سنسعد به جميعا مع العملاق ابن الجنوب ..الاستاذ حسن عبد الكريم ..لنكون معه طوال ايام الشهر الكريم ..ليروي لنا جميعا ..كل يوم عن اصل ..حكايه من الحكايات الجميله ..ونحن جميعا كلنا اذان صاغيه للسماع ..وسيقوم باسراد حكايات ...ومواضيع لم يعلم عنها احد منا ..ولكن سنسعد به جميعا وهو يروي لنا كل يوم حكايه ..
وحكايه اليوم ..في اصل الحكايه ..بعنوان ( الي بني مصر كان حلواني )....قول يا عم
حسن ...ونحن كلنا اذان صاغيه ...

اللى بنى مصر فى الاصل حلوانى ..... ايه حكايته دة ؟؟؟
================

قبل 1040 عامًا بنى جوهر الصقلى القاهرة الفاطمية، وهو القائد الذي تعود أصوله إلى الأرمن فى كرواتيا، ووُلد وعاش فيها قبل أن ينتقل إلى صقلية، والتى ذاعت شهرته فيها.
كان «الصقلي» يجيد صناعة الكنافة والحلوى، قبل أن يُباع كمملوك للخليفة المنصور بالله الفاطمي، والذى ألحقه بالجيش وترقى فيه حتى صار أشهر رجاله.
كان «الصقلي» نائبًا عن الخليفة الفاطمي المعز لدين الله، وفيها بنى القاهرة والجامع الأزهر، بعد أن استرد «الحلواني» مصر من الإخشيديين، لذلك يُقال إن «اللي بنى مصر كان في الأصل حلواني».
وأسمى «الصقلي» المدينة بـ«القاهرة» لا لأنها تقهر الأعداء، لأن «النجم القاهر ظهر في سمائها وقت وضع حجر الأساس لها، وهكذا اختار جوهر الصقلي اسم القاهرة للمدينة الوليدة تيمنا بهذا النجم».
وبدأ «الصقلي» البناء بالسور والبوابات، وكان يقع في مركزها القصران الخاصان بالخليفة وما بينهما، وهو حي «بين القصرين»، ثم بدأ التشييد بالداخل وتأسيس الجامع الأزهر، لتصبح القاهرة عاصمة الفاطميين ومنبر المذهب الإسماعيلي حينها.
ويعتقد المؤرخون أن القاهرة الفاطمية «تعتبر نموذجًا رائعًا بهيًا متكاملًا أحسن جوهر الصقلي في تصميمها و أبدع في بنائها، امتدت فترة البناء لـ4 أعوام تم فيها منع دخول السكان، ولما جاء الخليفة «المعز» انبهر بجمال القاهرة وجعلها عاصمته، كما أحضر رفات جدوده ليستقروا معه فيها....
والي لقاء الغد وحكايه اخري واصل الحكايه ..مع تحيات فريق الاعداد الاساتذه
حسن عبد الكريم
حسن سعيد حسن نجم


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون