الأحد، 21 ديسمبر 2014

تنتابنى هذه الايام وهذه اللحظة بالذات مشاعر متقلبة بقلم رمضان على.رامى.

بسم الله الرحمن الرحيم
ايتها الصديقات العزيزات ايها الاصدقاء الاعزاء
سلام الله عليكم جميعا ورحمته وبركاته
تنتابنى هذه الايام وهذه اللحظة بالذات مشاعر متقلبة وافكار غريبة مصدرها الصدمات المتتالية من بعض البشرخاصة من المفروض انهم يملكون احاسيس مرهفة ورقيقة لها رقة ورق السيلوفان احيانا يجد المرء نفسه قد رسم صورا فى مخيلته لأناس يعتبرهم قريبين جدا من وجدانه يوجد بينى وبينهم توارد دائم فى الخواطر يميل الى حسهم المرهف بالكلمة وشعورهم النبيل بخواطر الغير والتصاقهم الامحدود بابناء جلدتهم ويتوسم فيهم كل الخير والحب ويرسم حياة كاملة من بداية تعلقه بهم الى ان يفاجأ بانهم لا يتعاملون مع الحياة بهذه المقاييس وان الامور لديهم تقاس بطرق اخرى متشعبة وكلها فى النهاية تصب فى بئر واحد هو بئر الماديات وان لا علاقة بما يقولونه وما يفعلونه وهذا للاسف بداية انفصام فى الشخصية واتمنى ان اكون مخطىء
وان ما يفعلوه هو فقط من باب التعامل بالمنطق رغم احساسى بان لا منطق فيما يفعلوه--------------لكل هذا ارجوا من كل من يتعامل معى سواء على الفيس او خارجه سيدات ورجال ان يعلموا ان مرضى العضال الذى لازمنى منذ مولدى وحتى لحظة الفراق هو الصراحة والوضوح ومن ينزعج من هذا ارجوه الا يحمل نفسه مشقة التواصل معى خوفا على وقته ومجهوده الثمين
ولن اطيل او استرسل اكثر من هذا حتى لا تبدأ الكلمات الغاضبة تنساب من بين اناملى فمن يجد فى نفسه ان هذه السطور تنطبق عليه يعلم انه 00ملهوش فى الطيب نصيب00 ورحم الله امزىء عرف قدر نفسه
------------رامى-------------------------------رمضان على------------------------

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون