" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احكى ياشهرذاد احكى لشهريار اشغليلة ليلة لطلوع النهار حيرة بالة غيرى حالة خلى عقلة دايما فى حالة انبهار...قولى من البداية اول الحكاية .
معظم الحكايات الشعبية تبدأ بعبارة كان يا ما كان في قديم الزمان يا مولاي شهريار مكان اثري قديم
اسمه ....(عمود السواري )
يعتبر عامود السواري من أشهر المعالم الأثرية في الإسكندرية. أقيم فوق تل باب سدرة بين منطقة مدافن المسلمين الحالية والمعروفة باسم مدافن العمود وبين هضبة كوم الشقافة الأثرية. ويصل طوله إلى حوالي 27 مترا ومصنوع من حجر الغرانيت الأحمر. أقيم تخليدا للإمبراطور دقلديانوس في القرن الثالث الميلادي. وهو آخر الاثار الباقية من معبد السيرابيوم الذي أقامه بوستوموس ويعتبر أعلى نصب تذكاري في العالم.
لم يتم تحديد تاريخ إنشاء هذا العمود على وجه الدقة لكنه يعود للعصر الروماني، وقيل أن هذا العمود أهدي للمسيحية بعد انتصارها في الإسكندرية
و هنا سكتت
شهر زاد عن الكلام قليلا فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وعاودت شهرزاد حديثها والكل يصغي لكلامها وبدأت تكمل الحكايه خوفا على حياتها من النهايه.
وتعود تسمية العمود باسم عمود السواري إلى العصر العربي حيث يعتقد أنها جاءت نتيجة ارتفاع هذا العمود الشاهق بين 400 عمود آخر وهو ما يشبه صواري السفن ولذلك أطلق عليه العرب عمود الصواري والتي حرّفت فيما بعد إلى السواري. وقد عرف عمود السواري خطأ منذ الحروب الصليبية باسم عمود بومبي ويرجع هذا الخطأ إلى أن بعض الأوروبيين ظنوا أن رأس القائد الروماني بومبي الذي هرب إلي مصر فراراً من يوليوس قيصر وقتل في مصر ظنوا أن رأسه قد وضعت في جرة جنائزية ثمينة ووضعت فوق تاج العمود
جسم العمود عبارة عن قطعة واحدة قطرها عند القاعدة 2،70متراً، وعند التاج 2.30 متراً. ويبلغ الارتفاع الكلي للعمود بما فيه القاعدة حوالي 26,85 متراً. وفي الجانب الغربي من العمود قاعدتان يمكن الوصول إليهما بسلم تحت الأرض كما يوجد تمثالان مشابهان لأبي الهول مصنوعان من الغرانيت الوردي يرجع تاريخهما إلى عصر بطليموس السادس.
وسكتت شهرزاد عن حديثها الجذاب على وعد بعدم الغياب
..والعودة بحكاية أخرى تنال الإعجاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق