الأربعاء، 28 يناير 2015

الطاوووووووووس والفراشات بقلم / إبراهيم فهمى المحامى








الطاووووووووووووووووووس والفراشات
××××××××××××××××××××××××
كان يا ما كان فى سالف العصر والأوان كان هناك طاووس ليس لديه أى هوايه فى حياته سوى إصطياد الفراشات وجذبها إليه بكل الحيل حتى إذا ما انساقت إليه وركعت تحت قدميه شرع يحطّم لها جناحيها وينقرها بمنقاره حتى تصبح لا تستطيع الطيران ولا التحليق فوق الأزهار كما كانت تصنع من قبل.
تألمت الأزهار كثيراً من هذا الطاووس الذى يحرمها من الفراشات التى تحط عليها وشكت إلى باقى الأشجار والنباتات والحشائش والطيور وسائر من فى الغابه وعزموا العزم على أن هذا الطاووس الذى يختال بنفسه ويبث سمومه فى الفراشات الضعيفه أن ينتقموا منه وأن يلقّنونه درساً قاسياً ... ومرت الأيام والفكره تختمر فى عقل بعض الطيور وبعض أغصان الشجر 
واصطنعوا فخّاً لهذا الطاووس فوق أحد الأغصان وجذبوه بالحيلة إلى هذا الفخ حتى إذا ما أُحكم عليه الفخ إنهالت عليه الطيور بالتنقير ونتف الريش ... واعتصرته أغصان الشجره التى كان واقفاً عليها حتى أتلفوا شكله وخارت قواه وقذفوا به خارج الغابه التى تكون بفضل القلوب النقيه ... والنفوس الطاهره تتحول إلى بستان يانع 
ولا يظن أى طاووس أنه بمنأى عن نتف الريش أو التنقير فى جسده بقدر ما شوّه كثير من الفراشات .
وتوتة توتة فرغت الحدوته ... يا ترى حلوة ولا ملتوته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
28/1/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون