الجرح عاد وما اندمل
يا صوتَ كمانٍ غنَّى وارتحل
يا حبا ترقرق بالحنايا يا كل الأمل
ذبت شوقا إليه ولم أزل
أين أنتِ ؟ يا بستان زهر ويا موكب حب
تعبْتُ في البعد عنك
حَنانيكِ يا وجعَ السنين
الحنينُ بات في عناقٍ للحنين
أين أنتِ وأين الليالي ؟
خواطري تتبعُني من حالٍ لحالِ
تسري حنينا خلالي
ماذا جنيْتُ ؟ الدمعُ على الخدينِ غالي
ماذا فعلْتُ يا حبَّ السنين
أجيبيني تعالَي تعالي
حسبْتُ الجرحَ قد اندمل
وشفِيتُ منه وابتسمَ الشعرُ
والأحلامُ والغزلُ
عادَتْ جراحي اليومَ في عنفٍ تطلُّ
ماذا جنيْتُ ؟
كي يذوبَ القلبُ شوقا إليك
أين الآمالُ التي عِشتُ أعزفُها بين يديك
أين الحبُّ أين العهدُ والأملْ ؟
يا تاريخًا من هيامٍ من غزلْ
يا زينةَ الأحلامِ يا فرحَ الفؤاد والمقلْ
الجرحُ عاد وما اندمل
حنانيكِ تعالي كفكفي الدمعَ
وقومي نزرع الدنيا وردا وزهرا وفل
دعي الهجرَ فكلُّ الشوقِ والأحلام لم تزل
آهٍ منْ صرخةِ الجرحِ حبيبتي
الجرحُ عادَ وما اندمل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق