تم النشر بواسطة / إبراهيم فهمى
رفعت في بحرك المعطاء أشرعتي
وغصت حتى اضاء الدّر في لغتي
وسرت في روضك البسام أزمنة
حتى تفتح ورد الحب في شفتي
وقلت عنك أنيس لا مثيل له
فكنت أنسا رقيقا، كنت مؤنستي
وقلت عنك عذاب لا يفارقني
فكنت نار الهوى رفقا معذبتي
ما كل حسن بهذا الكون يذبحني
أو كل رامية بالعين راميتي
الا سهامك منذ استوطنت جسدي
حتى اثارت جنونا صار موهبتي
21\01\2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق