الجمعة، 20 فبراير 2015

أكتب .... بقلم الشاعره / علا قنديل








أكتُبْ
فإنّي الأنَ منشقّهْ
عن الوجعِ
لأسترسلْ
بأفراحي بعينيكَ
وغائبةٌ عن المرثى
حينَ تزورني ليلاً
قصائدُكَ
وحينَ تضمني الكلماتْ
وتستولي على بردي
حرائقُكَ
أكتبْ
فكم تحتاجُ عينايَ
وسامتَكَ
وكم ترتاحُ كفّايَ
براحتكَ
فدعني الأنَ مبحرةً
بأشرعتي
إلى طوفانِ ثورتكَ
وسَلِّمْني 
حصونَكَ كلَّها طوْعا
وامنحني لساعاتٍ
وتكفيني
بأني تاجُ من أوليتهنْ
قبلي إمارتَكَ
علا قنديل 
20/02/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون