يمرُّ في الجوارِ عطرُهُ
فألتفتْ
لقامةِ الزهورْ
لهامةٍ تمرُّ في الجوارْ
تحاولُ الوقوفْ
وهامةٌ تحاولُ العبورْ
أعودُ ألفَ فكرةٍ إلى الوراءْ
وأنتظرْ
من روحهِ الوفيّةِ
تجيبُ في ضلوعيَ حرارةَ النداءْ
يقولُ لي أحبكِ
أنا لكِ
وصوتُهُ المثيرُ أغنياتُ بلبلٍ
يزيدني في لهفتي انتشاءْ
يمرُّ في الجوارِ عطرُهُ
خيالهُ
أعانقُ احتراقيَ بعطرهِ
وترتعشْ أوصاليَ
أمرُّ في ذراعهِ
ومرَّةً في وجههِ
واكتشفْ على حدودِ صدرهِ
خريطةَ السماءْ !!
أخافُ من تسكّعي الطويلِ
في حضورِ عطرهِ
أخافُ من هروبيَ لحضنهِ
في ساعةِ الخَيالْ
أخافُ من وثوقهِ بضعفيَ
بصمتيَ
برعشتي التي تنسابُ في عروقيَ
في ثورةِ الوِصالْ
أخافُ لو يجنَّ كيفما أجِنّْ
وأنسحبْ إليهِ في وقاريَ
وأهْدِهِ
شامتي الصغيرةَ
على سوارِ عنْقيَ
وكلُّ ما قد كانَ قبلهُ محرَّمٌ
يصيرُ في محرابهِ قَداسةً
يصيرُ في عناقهِ
حَلالْ !!
علا قنديل
22/01/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق