
" بسم الله الرحمن الرحيم "
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بلغني أيها الملك السعيد.. ذو الرأي الرشيد
منذ عهد من الزمان كانت هناك
متحف الأسكندرية القومي
هو أحد متاحف مدينة الإسكندرية في مصر.
يحتوي المتحف على ما يزيد عن 1800 قطعة أثرية تمثل معظم العصور التي مرت على المدينة التي تأسست في العام 332 ق.م. وعنوانه 110 طريق الحرية (شارع فؤاد سابقا).
مبنى المتحف هو عبارة عن قصر سابق لأحد تجار الأخشاب الأثرياء في المدينة وهو "أسعد باسيلي"، الذي قام بإنشائه على طراز المعمار الإيطالي. بيع القصر في عام 1954 لسفارة الأمريكية بمبلغ 53 ألف جنيه مصري، واشتراه المجلس الأعلى للآثار المصري بمبلغ 12 مليون جنيه مصري، الذي حوله بدوره إلى متحف قومي للمدينة.
و هنا سكتت
شهر زاد عن الكلام قليلا وقالت في نفسها
بأن تحافظ على ثباتها
فوق الأرض لكي لا يقلب أرضها جحيماً..
وبدأ الصراع بين القبح والجمال..
صراع الخير والشر ..
صراع الكراهية والحب
فنظر لها شهريار ...ثم نادي السياف يا سياف
وعاودت شهرزاد حديثها
يعرض المتحف قرابة 1800 قطعة أثرية تتنوع ما بين العصر الفرعوني والعصر البطلمي الذي ازدهرت فيه الأسكندرية ثم العصور الرومانية والبيزنطية والإسلامية وصولا إلى العصر الحديث بدأ من عصر أسرة محمد علي باشا وانتهاء بثورة 23 يوليو العام 1952.
وسكتت شهرزاد عن حديثها الجذاب على وعد بعدم الغياب
..والعودة بحكاية أخرى تنال الإعجاب
والي اللقاء ومكان جديد في عروسة البحر الأبيض المتوسط
دمتم بخير
أمل محمود




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق