سأضحكُ
كلما نزلَ المطرْ
فبهِ التقينا
واختلفنا
وافترقنا
لم يودِّعْنا الكلامْ
لم يواسينا السلامْ
كلُّ ما فينا تناثرَ في الفراغْ
كلُّ ما فينا تهاوى
كاذباً
سيعيشُ منتصبَ الأملْ
يا سيّدي
ها نحنُ كالوطنِ المُحبَّرِ في كراريسِ الطفولةِ
قد كَبُرْنا
وثَراهُ
في دروبِ الوحلِ وحلاً
أو كَدَرْ
سيّدي
لا زلتَ تسألني الوقوفَ للحظتينْ
حينَ
نُواريهِ الترابْ
نقرأْ عليهِ صلاتَهُ
قرآنهُ
ونبوسهُ في حاجبيهِ
وبمقلتيهِ
نضمّهُ ذاكَ الرحيقَ بخافقيهِ
ألم تزَلْ !؟
يا لائمي
لا تغضبنَّ من الرحيلِ
لا تنقمنَّ على الحياةْ
فالحبُّ كانَ ضحيةً لغرورنا
والأنّ أوشكَ أن يتوبَ
فانتحَرْ !!
علا قنديل ,,,
22/02/2015
كلما نزلَ المطرْ
فبهِ التقينا
واختلفنا
وافترقنا
لم يودِّعْنا الكلامْ
لم يواسينا السلامْ
كلُّ ما فينا تناثرَ في الفراغْ
كلُّ ما فينا تهاوى
كاذباً
سيعيشُ منتصبَ الأملْ
يا سيّدي
ها نحنُ كالوطنِ المُحبَّرِ في كراريسِ الطفولةِ
قد كَبُرْنا
وثَراهُ
في دروبِ الوحلِ وحلاً
أو كَدَرْ
سيّدي
لا زلتَ تسألني الوقوفَ للحظتينْ
حينَ
نُواريهِ الترابْ
نقرأْ عليهِ صلاتَهُ
قرآنهُ
ونبوسهُ في حاجبيهِ
وبمقلتيهِ
نضمّهُ ذاكَ الرحيقَ بخافقيهِ
ألم تزَلْ !؟
يا لائمي
لا تغضبنَّ من الرحيلِ
لا تنقمنَّ على الحياةْ
فالحبُّ كانَ ضحيةً لغرورنا
والأنّ أوشكَ أن يتوبَ
فانتحَرْ !!
علا قنديل ,,,
22/02/2015
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق