الخميس، 5 فبراير 2015

لا تغلقى الأبواب بقلم / إبراهيم فهمى المحامى







لا تغلقى الأبواب
××××××××××
عاندتِ قلبكِ وانتهى
ما بيننا فى لحظة ٍ
وذكرتِ أسباباً 
تقصف حبنا
وتباعدت بينى وبينك قصّةٌ
كنّا نلوذ بها
فصارت قتلنا
ماذا يضيركِ إن ظللت معاهداً؟
للحب لا أنزع يداً
هل تضمنين العيش إن طاحت بنا 
أفكار عقلٍ
لآ تبارك عشقنا؟
إنّى وأنتِ قد تلاقى نجمنا
والعمر لا يعطى غراماً مثلنا
إن كان حبّك لم يزل فى وهجه
فلماذا نخفق ؟
ولماذا عِندُكِ لى بدا؟
كونى كما شاء الفؤاد لكِ ؟
سأظل منتظرٌ
لقلبكِ إن رضا
لا تزعمى الإخلاص
وأنت عنيدةٌ
فالعمر يمضى
والحياة قصيرةٌ
قد شربنا الضيم فى ماضٍ
أهدر شهدنا
الآن ما عاد الفؤاد مغرّدً
قد ذاق ويلات السنينِ
وتزاحمت فيه الخُطى
كُفّى عن الإنصات لعقلٍ
لا يعى
فأنا حبيبٌ من خيالٍ
فاق المدى
لا أقبل الإصغاء لعقل قاتلى
لا يستبيح الحب
ويسكن فى الردى
سيظل حُبّكِ فى الفؤادِ مكانه
لن أرتضيه يوماً قد مضى
شىءٌ يُغايرُ فى الوجود حياتنا
كيف ارتضيه
لا يُحلّقُ فوقنا؟
لا تخفتى المصباح
وضوءكِ ساطعٌ
إن ظل بُعْدُكِ 
قد أصير 
بلا هدى ,,,,,,
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى 
5/2/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون