همس الأمومة
تبكى المروءة ما الـــذى أبكاها؟!...همس الأمومة فى الدجى أشجاها
عطر الأمومة فاح ليـــس ببارح...يكسو البسيطة صبحها ومساهـــا
أقدام أمى جنة الخلــــد التــــــى...خلقت لمن بالليل قد يرعاهـــــــــا
هى جنة الفردوس طاب غراسها...ونعيمها الموصول لا يــــــتناهى
نهر الفضائل فالكرامة تاجــــها...وحنانها عفو لمـــــــــن جافاهـــــا
طوبى لأرض باركت قدماهـــــا...فالصبح يشدو قد كساه سناهـــــــا
يا بر أمى كن شفيعاً إن أتـــــــى...لحدى وناح بأرضها وسماهــــــا
يا بر أمى فى النشور فخذ يـــدى...نحو الجنان الخلد ما أسماهــــــا
بحر يجود ولا يريد مقابـــــــــلاً ...بحر الأمومة فالحنان كساهــــــا
باعوا جناناً فى العلا بعقوقهــــم...يستبدلون جحودهم برضاهــــــا!
من ذا يساوى أمه ما دونــــــها؟...خسرت يداه وأخطأت مسعاهــــا
لهفى على أم تصارع وحــــــــدة...أبناؤها لم ينصتوا لأساهــــــــــا
يا كل عبدٍ زوجة ً تــــــباً لــــــكم...أتقاطعون الشمس وقت ضحاها؟!
يلقون بالأم الكريمة خســـــــــــة...مثل اللقيط الحزن قد يغشاهـــــا
ما قصرت يوماً تئن بـــــــحملها...ويحوطها الحرمان زاد عناهـــا
مسكين من عق الكريـــمة عيشه...نار وتسفع رأسه بلظاهــــــــــا
حتام تلقى الأم فــــــــى منفاها؟!...يا من سقتك حياتها بنداهـــــــا!
من للفضائل حـــارساً يسمو بها...إلا الأمومة؟شيدت معناهــــــــــا
الأم طيف فاستــــــحال قصيــــدة...فاقت لبيد وكعب لو قرأاهـــــــا
مالى أرى قلب الأمومة ذابــــلاً؟...أزهاره عزفت بلحن أساهــــــــا
يشكو الخسيس بغدره وبـــــبغيه...يقتادها حتى الضياع رماهــــــا
ويل لمن كسر الوصــــال جحوده...دون الكلاب فلم يصل أدناهــــا
شكر الإله وشـــــــكر أمى صحبة...إنى أعيش تحفنى ذكراهـــــــا
أمى – فديــتك َ– أشرقت بضياها...يكسو الوجود وفاؤها وعطاها
يا دعـــــــوة للأم لا لا تهلكـــــى...وغداً فشر الحادثات يراهــــــا!
وسيكشف الله الحجاب وينجلــى...قلب الحقيقة إن أتاه رثـــــــاها
ندماً يعيش بدعوة أودت بــــــه...سكراته لم تلق مــــــــن ينعاهـا
مرضاً يعيش وكل فقر قــد أوى...بفراشه وكآبـــــــــة يــــصلاهـا
بادر تجد حوراً وترقـــــى جنة...من شكرها،إرضائـــــها ودعاهـا
طوبى لحمالٍ هــــــــموماً أمه...حفلت به الجنـــــــــات إن ناداهـا
أدلو بدلوى كيـف أنسى ذكرها؟!... وأنا أعيــش بطيفها ورضاها
عبدالناصرالكومى
تبكى المروءة ما الـــذى أبكاها؟!...همس الأمومة فى الدجى أشجاها
عطر الأمومة فاح ليـــس ببارح...يكسو البسيطة صبحها ومساهـــا
أقدام أمى جنة الخلــــد التــــــى...خلقت لمن بالليل قد يرعاهـــــــــا
هى جنة الفردوس طاب غراسها...ونعيمها الموصول لا يــــــتناهى
نهر الفضائل فالكرامة تاجــــها...وحنانها عفو لمـــــــــن جافاهـــــا
طوبى لأرض باركت قدماهـــــا...فالصبح يشدو قد كساه سناهـــــــا
يا بر أمى كن شفيعاً إن أتـــــــى...لحدى وناح بأرضها وسماهــــــا
يا بر أمى فى النشور فخذ يـــدى...نحو الجنان الخلد ما أسماهــــــا
بحر يجود ولا يريد مقابـــــــــلاً ...بحر الأمومة فالحنان كساهــــــا
باعوا جناناً فى العلا بعقوقهــــم...يستبدلون جحودهم برضاهــــــا!
من ذا يساوى أمه ما دونــــــها؟...خسرت يداه وأخطأت مسعاهــــا
لهفى على أم تصارع وحــــــــدة...أبناؤها لم ينصتوا لأساهــــــــــا
يا كل عبدٍ زوجة ً تــــــباً لــــــكم...أتقاطعون الشمس وقت ضحاها؟!
يلقون بالأم الكريمة خســـــــــــة...مثل اللقيط الحزن قد يغشاهـــــا
ما قصرت يوماً تئن بـــــــحملها...ويحوطها الحرمان زاد عناهـــا
مسكين من عق الكريـــمة عيشه...نار وتسفع رأسه بلظاهــــــــــا
حتام تلقى الأم فــــــــى منفاها؟!...يا من سقتك حياتها بنداهـــــــا!
من للفضائل حـــارساً يسمو بها...إلا الأمومة؟شيدت معناهــــــــــا
الأم طيف فاستــــــحال قصيــــدة...فاقت لبيد وكعب لو قرأاهـــــــا
مالى أرى قلب الأمومة ذابــــلاً؟...أزهاره عزفت بلحن أساهــــــــا
يشكو الخسيس بغدره وبـــــبغيه...يقتادها حتى الضياع رماهــــــا
ويل لمن كسر الوصــــال جحوده...دون الكلاب فلم يصل أدناهــــا
شكر الإله وشـــــــكر أمى صحبة...إنى أعيش تحفنى ذكراهـــــــا
أمى – فديــتك َ– أشرقت بضياها...يكسو الوجود وفاؤها وعطاها
يا دعـــــــوة للأم لا لا تهلكـــــى...وغداً فشر الحادثات يراهــــــا!
وسيكشف الله الحجاب وينجلــى...قلب الحقيقة إن أتاه رثـــــــاها
ندماً يعيش بدعوة أودت بــــــه...سكراته لم تلق مــــــــن ينعاهـا
مرضاً يعيش وكل فقر قــد أوى...بفراشه وكآبـــــــــة يــــصلاهـا
بادر تجد حوراً وترقـــــى جنة...من شكرها،إرضائـــــها ودعاهـا
طوبى لحمالٍ هــــــــموماً أمه...حفلت به الجنـــــــــات إن ناداهـا
أدلو بدلوى كيـف أنسى ذكرها؟!... وأنا أعيــش بطيفها ورضاها
عبدالناصرالكومى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق