قصة قصيرة :
كلاكيت تانى مرة
*************
قالت له داخل حياتى قبلك إنسان قام بفرش الأرض بالفل والياسمين والورد قال لى أجمل كلام حب ، بعد زواجى أغلقت قلبى عن الحب والزواج ومن أجله أفتحت مرة أخرى الباب ورسم لى طريق الأحلام وعدنى بالحب والشوق طول حياتى لكن أتصادمت أكبر صدمة فى حياتى بعد أن أحببت وأعطيت الحب والإخلاص والوفاء بداء يظهر على حقيقته بدأ يلعب مثل الثعبان كل شوية بحال عندما تكون معه أمراة غيري لا يكلمنى ولا يرد على تليفوننى وأنا رد يقول أسم رجل وعندما أقوم بالسؤال عن عدم الاهتمام أو الرد أجد كذب أشكال وأنواع ثم أكتشفت أنه متخصص أرامل ومطلقات وعوانس يبحث عنهم ويدخل لهم من نقطة ضعفهم الوحدة ، يقوم بتشغيل الاسطوانات التى يحفظها عليهم وبعد أن تقع الضحية فى حبه يبحث على غيرها وعندما تتكلم وتطالبه بحقها و وعهده لها وتتشاجر معه يقول عنها مجنونه والغيرة سوف تقتلها ، قالت أنا كنت أتشاجرى ليس بالجنون لكن من عدم شعوري وإحساسي بالحب والآمان التى وعدتنى بى ثم افترقنا لعدم ثقتى فى إى تصرف منه والشك ملاءة قلبى وبعدها أغلقت الباب مرة أخرى أمام الحياة ولم أحب مرة أخرى إلى أن ظهرت فى حياتى وكل الذى فعله أنت فعلته مع تغير بسيط فى الشكل والاسم والأسلوب وبعد أن أحببتك فعلت ما فعله هو كلاكيت تانى مرة لكن فى هذه المرة لم استسلم لضعفى ولحبى اكتفى بالأوقات التى قضيتها معك ولا أكثر قلبى ولا أنجرح مرة أخرى من قلوب لا تعرف معنى الحب وتركته فى منتصف الطريق وذهبت تبحث عن الحب الحقيقي ولحظة صدق .
كتبت : فاطمة عربي
11- 3- 2015
*************
قالت له داخل حياتى قبلك إنسان قام بفرش الأرض بالفل والياسمين والورد قال لى أجمل كلام حب ، بعد زواجى أغلقت قلبى عن الحب والزواج ومن أجله أفتحت مرة أخرى الباب ورسم لى طريق الأحلام وعدنى بالحب والشوق طول حياتى لكن أتصادمت أكبر صدمة فى حياتى بعد أن أحببت وأعطيت الحب والإخلاص والوفاء بداء يظهر على حقيقته بدأ يلعب مثل الثعبان كل شوية بحال عندما تكون معه أمراة غيري لا يكلمنى ولا يرد على تليفوننى وأنا رد يقول أسم رجل وعندما أقوم بالسؤال عن عدم الاهتمام أو الرد أجد كذب أشكال وأنواع ثم أكتشفت أنه متخصص أرامل ومطلقات وعوانس يبحث عنهم ويدخل لهم من نقطة ضعفهم الوحدة ، يقوم بتشغيل الاسطوانات التى يحفظها عليهم وبعد أن تقع الضحية فى حبه يبحث على غيرها وعندما تتكلم وتطالبه بحقها و وعهده لها وتتشاجر معه يقول عنها مجنونه والغيرة سوف تقتلها ، قالت أنا كنت أتشاجرى ليس بالجنون لكن من عدم شعوري وإحساسي بالحب والآمان التى وعدتنى بى ثم افترقنا لعدم ثقتى فى إى تصرف منه والشك ملاءة قلبى وبعدها أغلقت الباب مرة أخرى أمام الحياة ولم أحب مرة أخرى إلى أن ظهرت فى حياتى وكل الذى فعله أنت فعلته مع تغير بسيط فى الشكل والاسم والأسلوب وبعد أن أحببتك فعلت ما فعله هو كلاكيت تانى مرة لكن فى هذه المرة لم استسلم لضعفى ولحبى اكتفى بالأوقات التى قضيتها معك ولا أكثر قلبى ولا أنجرح مرة أخرى من قلوب لا تعرف معنى الحب وتركته فى منتصف الطريق وذهبت تبحث عن الحب الحقيقي ولحظة صدق .
كتبت : فاطمة عربي
11- 3- 2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق