الخميس، 5 مارس 2015

حاله خاصه ..... بقلم / إبراهيم فهمى المحامى








حاله خاصه 
ــــــــــــــــــــــــــ

غبت يومين عنها ولم أشىئ أن أتصل بها أوأقابلها كما تعودنا سابقاً ولم يدر بخلدى أبداً أنها ستتجاهلنى إلى هذا الحد أو أن هناك صباح من الممكن أن يبدأ وتُشرق شمسه من غير أن أسمع صوتها أو تسمع صوتى ... أو أن هناك ليل من الممكن أن تنطفىء قناديله من غير أن يجمعنا حديث ما أو شجار ما نصفو بعده مباشرة وما أحلى التصالح والوفاق بيننا حتى لأننى بت أشعر أنها كانت تختلق معى أحياناً تلك الخلافات الواهية لمجرد سماع كلمات الحب والحنان التى أُمطرها بها فى ذلك الوقت . 
هى نوع مختلف من النساء ....بالرغم من الجدّيه والصرامه والهيبه أحياناً إلا أنها معى تتحول إلى عصفورة وديعه ,,,أو طفلة تمارس شقاوة الأطفال فى براءة غريبة ..تُسعدها أبسط الأمور ،وتُغضبها أبسط الأمور .........
وترضيها كلمة حب أو حنان تشعر فيها بالصدق الذى تظن دائماً أنه غير موجودً فى قاموس معظم من تتعامل معهم ...إنها بسيطه إلى أقصى درجه وصعبة الإنقياد إلى أقصى درجه حتى معى أنا حبيبها كما تذكر لى دائماً ذلك...ظننت كثيراً انها لا تحبنى مثلما تقول لى ولكن ما ان تفيق من إحدى نوباتها الإنفعاليه التى تشتعل فجأه كما أنها تنطفى فجأه ..تتحول بعدها إلى عصفورة رقيقه أو طفلة بريئه وديعه لا تمسك نفسك عن الإنغماس معها فى طفولتها .
بين الفينة والأخرى أرقب الموبايل خشية أن تكون قد إتصلت بى ولم أسمع صوت التليفون ...ولكن لا شىء جديد يحدث سوى زيادة جديده فى ضربات القلب وانخفاض ملحوظ فى نبضات أوردتى وشرايينى .
إلى هذا الحد تثور مشاعرنا وتقلب لنا موازين كل شىء حولنا ؟
كنت أكتب كثيراً كلاماً عن الحب والمشاعر يروق للبعض ويطرب له أما بعدما إستعمرنى عشقها صارت الحروف والكلمات ليست هى الشعر وإنما ذلك الذى ينساب بغزارة لا تنقطع من قلب عشق حتى الثمالة وصارت أنفاسه حب ..ودقاته حب ..ونبضاته حب
فهل تسمع أُذن قلبك صوت هذه الأحرف التى أكتبها لكِ وحدك يا من تسكنين مدن الحلام فى خيال الشعراء والكتّاب فقط؟؟؟؟؟؟
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى 
4/3/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون