الأربعاء، 4 مارس 2015

فيلم الثورات سقط ولم يلاقى اقبالا من المشاهدين العرب بقلم أحمد علي


((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((((
\\\فيلم الثورات سقط ولم يلاقى اقبالا من المشاهدين العرب ولم يحصد ///
الا الدماء والقتلى وحروب طائفيه صنعها المنتج وها هو يتحصر على امواله التى انفقها على فيلم الثورات والتى لم يجنى منها العائد المرجو وامستهدق
فسقط الفيلم واغلقت سينما العرض لفشل ممثلى الفيلم فى اداء دورهم
////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
سقط لفظ ثورات من قاموس الامجاد والعز بعد ان تبنى هذا اللفظ ممثلون فاشلون ادعو ثوره ذائفه ثوره مدعومه من كارهين اسم دول عربيه ومغموزه
بخيانه وتأمر وتجسس فأصبح لفظ الثوره عار يلحق قائلها وينسب له الخيانه
ولهذا توقف الومن عند ثورات العرب فى 23 يوليو وثورة العراق التى حررته من الاحتلال وثورة الفاتح فى ليبيا وثورة المليون شهيد فى الجزائر وثورة سوريا
ايام الوحده مع مصر وثورة الشعب الفلسطينى ضد الاحتلال الاسرائيلى واى ثورات قبل عام 2011 وأما بعد هذا التاريخ فهى ثورات سينمائيه كتبها المؤلف
الامريكى الاسرائيلى وتكفل بانتاج الفيلم بغال قطر بصفتهم يملكون المال الذى اتى لهم من باطن الارض ولم يبذلو فيه جهد او عرق فأصبح المال لديهم
وسيله لاثبات الذات لدى مستعمرهم الجديد ولينولو الرضى وتقبيل القدم فلا
ثورات تمت ولاحريات اعطيت ولابناء شاهدناه ولاتقدم حدث بل دماء وخراب
وقتل ودمار وصراع مذهبى وطائفى مفتعل لم نعهده من قبل ولم يكن مؤلوف لدينا ولم نتعود عليه فنحن نعرف ان هذا مصرى وهذا ليبى وهذا سورى وهذا سعودى وهذا عربى ولم نسأل يوم مواطن عربى عن مذهبه او ديانته او طائفته ولم نرى ان الشعب الواحد يحارب بعضه البعض والكل يقتل فى الكل
ومنتج الفيلم يدفع ببذخ والمخرج يدفع كل يوم بممثلين جدد والكاتب يكتب كل يوم سيناريو للفيلم ويغير السيناريو بتغير الاحداث فاذا فشل فى جبهه حاول فتح جبه اخرى وهكذا وجدنا الفيلم يحزم الدول العربيه كلها حتى دول الخليج
فكل الدول العربيه ارسل اليها هؤلاء الممثلين ليقومو بدور الثوره سواء داخل الدوله او على حدودها فالكل فى الفيلم وعلى شاشات العرض فلم يعد هناك
متفرج عربى او مشارك عربى فالكل فى شرب الكأس مشاركا شاربا وكلا بمقداره وبمدى صموده وقوته فمن شرب واستسلم ضاع وانتهى وحول العرض الى دوله اخرى فالمهم هو ان يبقى العالم العربى فى صراع داخلى
طول عمره ينتهى فيه الحال الى تدمير كل الدول العربيه وعودتها الى عصور ما قبل التاريخ وبدائية الانسان الحجرى والذى كان يشعل النار بالظلط ويجمع
الاشجار ليتدفئ بها ويلبس جلود الحيوانات وهكذا ترى العالم العربى وسط الغابات والصحراء بل وربما يأكل البشر بعضهم البعض وهكذا ينتهى اسم العالم العربى وهذا هو نهاية الفيلم الامريكصهيونى فيضيع الاسلام والمسلمين ويضيع العرب ولكن هذا الفيلم وجد مقاومه صلبه من دماء عربيه
لم تعرف الخيانه ولم تعرف الانهزام وهى قيادات عادت للعرب من زمن زعامات
العزه والشرف والكرامه لتقول للمؤلف ومخرج فيلم الثورات توقف توقف لن يتم
عرض هذا الفيلم على شاشات وطننا العربى وليعلم الشعب العربى ان من يحارب فى مصر او ليبيا او سوريا او تونس او اليمن هو يحارب عن الامه العربيه كلها ويدفع عنها خطر هذا الفيلم المدمر فنجاح هذا الفيلم فى اى دوله عربيه هو دمار لباقى الدول العربيه وليعلم الجميع ذالك وليعلم الجميع ان هذا المؤلف لن يتوقف وسيحاول مرات عديده فى نجاح فيلمه ولكن فشله يتوقف على وحدة العرب فى رفض هذا الفيلم والوقوف صفا واحدا ونبذ الخلافات وطى صفحة الماضى فلا طوائف ولا احزاب ولا خلافات بل وحده وتضامن واخاء ومحبه ودراك مايمكن ادراكه الان فالوقت ليس فى مصلحة العرب وعلى الحكام ان يعملو لصالح شعوبهم وامتهم فليس هناك متسع للوقت للحديث بل الوقت الان للعمل =====================
فلا ثورات بعد اليوم فقد كانت الثورات سابقا وانتهت عندما قام بها الشرفاء
اما ثورات الخونه فهى خيانات وخيانه وخيانات وخيانه والصمت الان خيانه
وخيانات وعلى الشعوب العربيه ان تعى ذالك فسيكتب التاريخ من دافع ومن خان ومن تأمر ومن وقف مشاهدا ومن شارك فى هذا الفيلم الساقط
==
المواطن مصرى//احمد على

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون