مقبرة ....اغاخان.....دليل على قصة حب ....توجهاوفاء زوجة لحبيبها. ..فما اروع من تثبت حبا وتموت.....وتترك دليلا مئات السنين اثباتا لهذا الحب.....ليتنا ندرك كيف نحب....
قبر اغاخان....مكانه.....واسباب بنائه....
يقع فى مدينه اسوان ع البر الغربى لنهر النيل قباله جزيرة النباتات....
بناه الامير محمد شاه الحسينى اغا خان الثالث وهو عبارة عن مقبرة فخمة من الحجر الحيرى والجرانيت ودفن بها عام 1959بناء ع وصيته ودفنت بها زوجته عام 2000.
سبب البناء...
كان الامير يعانى من الام فى العظام روماتيزم لدرجة ان اطباء العالم فشلوا فى علاجة ولم تنفعة ملاينة فنصحة احد اصدقائة بالسفر الى مصر والعلاج بااسوان حيث ان دفئ المكان من الممكن ان يساعدة ع الشفاء.وبالفعل اتى الى اسوان مع زوجته وحاشيته واقام فى فندق كتراكت بااسوان وكان وقتها يتحرك بكرسى متحرك ولا يقوى ع السير.فجاء اليه شيخ من اسوان ونصحة بانه يحتاج ان يدفن النصف الاسفل منه فى رمل اسوان لمدة اسبوع يوميا...وبالفعل استجاب الامير للعلاج وشفى تماما وعاد الى بلدة ع اقدامه بعد ان كان يسير ع كرسى متحرك....ولكنه قرر ان يعود كل شتاء الى اسوان مع زوجتة الحميله...فقرر ان يدفن بمصر فى نفس المكان الذى كان سببا فى شفائه..وبالفعل عرض ع محافظ اسوان ان يشترى قطعة الارض الذى كان يعالج به واستعان بمهندس مصرى وهو الدكتور فريد شافعى الذى صمم له المقبرة ع الطراز الفاطمى...
قصة حب زوج.....ووفاء زوجة
هذه الفتاه الفرنسيه التى لا تتجاوز الثلاثون من العمر يقع فى غرامها امير يملك الكثير ويرى الجمال كل يوم....ولكنه الحب الذى لا يفرق بين امير ولا غفير....قصة حب حاربها العالم ولكنها فى النهايه كللت بالزواج ....رغم العالم ....رغم فارق السن.....رغم الظروف.....وسميت ام حبيبه بعد ان اعلنت اسلامها....وجاء بها الى مصر للعلاج ....وشفى وقرر ان يدفن بمصر ....وتم تشيد المقبرة ع تصميم العمارة الاسلاميه الفاطميه بمهندس مصرى وعمال مصريين ورخام وجرانيت مصرى....
وتوفى الامير بعد شهريين من بناء المقبرة وبناء ع وصيته دفن بها.....وحرست زوجته ان تظل بجوارة فترة طويله بعد وفاته....وكانت يوميا تضع ع قبرة وردة حمراء بكآسةمن الفضة ع قبر زوجها....لانه كان يعشق هذا النوع من الزهور....واوصت بدفنها بجوارة ....وبعد موتها لا توضع الزهرة ....لان هذا كان رمزا منها اليه....وبالفعل توفيت فى عام 2000 ودفنت بجوار زوجها ......
ومن وقتها وهذا القبر الرائع الذى هو اقرب من القصور عن القبور وهو مزار للسائحين.
وشرفت بزيارة هذا المكان بالفعل فهو روضة من رياض الارض ....وتحفة فنيه رائعة.....وسينفونيه عزف لا نهايه لها.....فبه رائحة الماضى فى تصميمه ....عراقة الابداع فى عمارته.....ذوق الفنان فى زخرفته......الحب فى كل اركانه.....
حتى فى الموت .....نحتاج ان نموت بحب..../امل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق