الخميس، 5 مارس 2015

فلسفة طواويسى ....الحضاره بقلم الشاعر المبدع / وجدى إبراهيم ( الطاووس وهاد )









فلسفه طواويسى 
**************
الحضاره 
******
الحضاره / تحمــل في طياتهـا معني وتعـــــريف وخصائص 
1/ والمعنــي التمـــدن و التقدم و الأزدهـــار والانتشـــــار 
2/ التعــــريف إعمال العقل ونتــــاج فكـــر والارتقــــــاء به
3/ الخصــــائص ترتبـــط دوما بالزمــان والمكان والأبتكــــار 
أذ إن الحضــــــــــاره لها ثلاث مقومــــــات أســـــــاسيه 
1/ نهضة عصر
2/ بناء مجــــد
3/ تخليــد أمه 
كل هذا مرتبط بتميز قدم الزمان والموقع الجغرافي للمكان 
وإنتماء الإنسان وإرتباطه بهما وإحتيـــــاجه لفكــــر متقدم 
لمـــــواجهة الظـــــــــروف التي تحيط به ســــــاعده هذا 
علي ازدهــــاره وتقدمه وإنتشـــاره ثم ترويجه للمستقبل 
******************************************
قانون
****
لا بد من اصــــــدار قـــــانون يعــــــاقب كل من ينتمــــي 
الي الوفاء والاخلاص بعـــزله عن المجتمع مدي الحيــــاه 
لحين القضــاء علي هــــــــذين العنصـــــرين الخطــــرين 
الـــــذان يحـــرضـــان علي الترابط وصلــــة الارحــــــــام
وعجبى
******************************************
جهبذه
*****
بما أنى ولد جهبذ خطــير فقد استدعانى مجلس العباقره
وكبار الفلاسفه العظمـــاء لاستشارتى فى بعض الامـــور
ومايحدث على الساحه الدوليه والاخطار التى تهدد الامه
هنا اخرجت غليونى من تحت قبعتى واخذت نفس عميق
ونفثت دخــــان كثيف مثل التنين وبهـــــدوئى المعتـــــاد 
الذى اغاظ كل العباد قلت لابد من ثلاث اهداف نتبعهـــــا
1/اعطنى حمــارا هزيلا
2/اعطنى سيفا جميلا
3/اعطنى مزمارا طويلا
اهـزم بهم القاصى والدانى من الاعداء وليتهم يعلمــــــون
ثم سكت وانا انظر فى شرود وجدت من حولى فى ذهول
كأنى قلت كلام غير معقول وعلامات التعجب تحاصـــرهـم
قلت لهم ساجيب عن عن الاسئله بكل سهــوله ويســـر
1/ اما عن الحمار الهزيل 
******************
ففى العجلة الندامه وفى التأنـى السلامه وبطى حمارى 
يربك الاعداء ويحرق اعصــــــــابه بينما انا ادخن النارجيله
2/ اما عن السيف الجميل
*******************
فعندما اصل الى الاعداء انظــر اليهم بابتســـامه وكل ود
واقدم لهم السيف هديه دليلا عن الصـــــداقه والوفـــــاء
3/ اما عن المزمار الطويل 
*******************
الا يكـــــــفى ايهــــا الحمقــــــى انى واجهت الاخطــــار 
وتحملت مشــاق السفر اتبخلون على بمزمار اعزف عليه
واطرب حمـارى الهـــــزيل وارقص به مع الاعداء تبــــا لكم
وعجبى
******************************************* 
بقلم / وهاد الطاووس
وجدى ابراهيم مصطفى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون