الجمعة، 10 أبريل 2015

قصه قصيره ... حديث فى الحب للدكتور محمد موسى


    القصة القصيرة    
 حديث  في  الحب 
لأن الحب أصبح هو الشاغل الهام لقلوب الجميع بعد أن كان الحب يشغل العقل والقلب وكيف يمكن أن يجعل الحياة جميلة لذلك كثرت الدموع وكلمات مثل الغدر والخيانة والهجر لم تكن هذه الكلمات تمثل هذا الزخم الذي ينتشر في الكثير من الأعمال العاطفية والأدبية وأصبح الأخلاص عملة تقترب من النادرة بعد أن كان الغدر هو النادر لما كان الحب يُنظر له بعقل وبقلب ودائماً يتسأل المحبين هل يدوم الحب بينهما وهذه مشكلة تتعلق بالنظرة الي الحب منهما هل هو شعلة تضئ الطريقأمامهما فيتقدمان أم هو عود ثقاب يشتعل وفوراً يخبو ويترك وراءه الرماد الذي هو الندم والحسرة وفى حوار تليفونى سألته محدثته لأنى أتابع كل ما تكتب من سنوات لم أراك تكتب إلا فى الحب وعن الحب ! ولم أقرأ لك عن الهجر والغدر والخيانه ضحك لها وقال: سيدتى بحكم عملى كاستاذ فى الجامعة زرت الكثير من دول العالم وقابلت النساء من كل لون ومن كل دين لم أعيش المشاعر السلبية من الغدر والهجر والخيانة منهن فقط عرفت فى المرأة الرقة والإخلاص ويبدو أنى تعاملت مع المرأة بشكل أظهر من شخصيتها الجوانب الإيجابية فقط ولم أحاول أن أستفز فيها مشاعرها السلبية لذلك شعرت بالهناء ولم أشعر فى وقت من الأوقات منهن بالجفاء وهكذا عندما أكتب أكتب عن ما عايشته وعن ما أعرفه عن المرأة والذكي من المحبين هو الذي يقترب من الحبيب من ناحية المشاعر الجميلة ولا يستفز فيه المشاعر الأخرى وهذه يا سيدتي وصفة لإطالة العلاقة بينهما فالذي يقرأ من يحب جيداً يعرف كيف يتعامل مع الجميل من صفاته ولا يقترب من شئ ينفره من العلاقة بينهما ءأكون بذلك قد أجبت عما كنت تسألى سيدتى شكرته وأنتهى الحديث.
   ا.د/ محمد موسى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون