حينما يداعب النسيم ,جدائل شعرها,,,,
فتتناثر يسرياليه علي جبينها اللامع ,,,,,
ويعانق شعاع الشمس ,تلك الجدائل ,,,علي استحياء ,,
لتلمع بوميض يخطف العيون ,,,
,,فتضفي عليها سحرا اكبر ,,,
خفق قلبي بشده جين رأيتها ,,حين لمحتها ,,
,وهي تخطو .,,كأميره اسطوريه ,,,
او كوكب سرمدي ,,,
فاضفت نورها علي المكان كله ,,,,
بحثت عن قلبي بداخلي ,,,لم اجده ,,,
وعرفت ,,انه صار بحوذتها ,,
,الي الابد ,,,
د عمرو لطفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق