اوراق من حياتى...هل يشعل الماضى ..ايامنا. الحالية...ونعيش احلام المستقبل
========================== ===========
قالت
هل يمكن ان يعود حبنا الماضى.....وتسترد الايام مشاعرهاوالقلوب نبضهاويجدد الحب شبابة..اننى اجلس وحيدة بين الخيال واليقين...بين الهواجس والوهم وبين الامل اتمنى ان يتسلل المسافر ويعود ليقطع وحشة وحدتى.....هل هناك من امل
قالت
ان حبك كان عقد بين اثنين بالتزامات..وحقوق وواجبات.من يخل بالشروط فعلى الطرف الاخر يمكن ان ينسحب بهدوء..وعودة الحب ليس مستحيل ولكن نهاية قصص الحب الدامية من المستحيلان ات يرجع ثانى انة رحل الى مملكة الماضى والذكريات ...مثلا ان الخيانة توصد ابواب الحب وكذلك الكذب تجعل نهاية الحب مؤلمةاما جرح الكبرياء.يقف كل طرف ويفكر وينتظر مصالحتة.....فكرامة الرجل المجروح لايسمح بالتصالح وجرح كرامة المراةتجعلها غاضبةوبعدة مدةمن الخصام ينخفض طفيف الكبرياء وتهدا عواصف الكرامة وتتشابك الايدى وتتلاقى العيون وتعود المياة الى مجاريها اما الحب المتمرد فلاينفع عتاباو تسامح ولا عودة للحبو اقول فى نهاية كلمتى ان الحب كائن شفاف ولا يتحمل حماقة البشر ومن يفقد حبة علية ان ينتظر طوليا حتى تهب علية منحة الهية ويقف الحب على بابة ويتعلم من دروس ماضية
مهندس/محمد
==========================
قالت
هل يمكن ان يعود حبنا الماضى.....وتسترد الايام مشاعرهاوالقلوب نبضهاويجدد الحب شبابة..اننى اجلس وحيدة بين الخيال واليقين...بين الهواجس والوهم وبين الامل اتمنى ان يتسلل المسافر ويعود ليقطع وحشة وحدتى.....هل هناك من امل
قالت
ان حبك كان عقد بين اثنين بالتزامات..وحقوق وواجبات.من يخل بالشروط فعلى الطرف الاخر يمكن ان ينسحب بهدوء..وعودة الحب ليس مستحيل ولكن نهاية قصص الحب الدامية من المستحيلان ات يرجع ثانى انة رحل الى مملكة الماضى والذكريات ...مثلا ان الخيانة توصد ابواب الحب وكذلك الكذب تجعل نهاية الحب مؤلمةاما جرح الكبرياء.يقف كل طرف ويفكر وينتظر مصالحتة.....فكرامة الرجل المجروح لايسمح بالتصالح وجرح كرامة المراةتجعلها غاضبةوبعدة مدةمن الخصام ينخفض طفيف الكبرياء وتهدا عواصف الكرامة وتتشابك الايدى وتتلاقى العيون وتعود المياة الى مجاريها اما الحب المتمرد فلاينفع عتاباو تسامح ولا عودة للحبو اقول فى نهاية كلمتى ان الحب كائن شفاف ولا يتحمل حماقة البشر ومن يفقد حبة علية ان ينتظر طوليا حتى تهب علية منحة الهية ويقف الحب على بابة ويتعلم من دروس ماضية
مهندس/محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق