الجمعة، 24 يوليو 2015

أيها الحبيب. بقلم الأديب / وصفي المشهراوي

أيها الحبيب
**********
 أقصد أيها الأحبة
أعني أنتم الذين أحبهم :
 سلام عليكم
وسلام اليكم وسلام حواليكم
 أرسل ثلاثتهم بروحٍ رياضية
 بعيدة عن العنترة والعنصرية !
 أبعث بسلاماتي
 وكأنني أصافح كل واحد منكم بيده !
 لتفرح بصمات الحب
في كفي من أنامل ودكم
وترتوي ولا أعرف بعدها حسرة أو أكتوي !
 فالحبيب يبقى دائماً
 كشرياناٍ يضخّ خارج اطار القلب
 ليبتعد عن أي حساسية
تواجهه من نكد الدنيا !
 فطريق هذا الشريان
تمر مثل قناة بنما أو السويس
 أو باب المندب أو مضيق جبل طارق
 أو مضيق هرمز !
في أحس الأماكن التي تفيد البشر !
 ولولا هذا الشريان المرتبط مع الروح مباشرة
 لتعذر وصول امدادات السعادة الى القلب
الذي لا يتيه بحبه الا اذا كان سعيدا !
 ويتمنى من وراء ما يشعر به عمراً مديدا !
 فمن أجل سعادتي وسعادتكم
 أبعث اليكم بكل حب يليق بكم !
 فتقبلوا مني تحية عطرة
 وسحابة شوق ممطرة !
 مع الصلاة على الحبيب 
في ليلة جمعة مثمرة !!!
 الأديب وصفي المشهراوي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون