مأساتي في الحياه أني
فتاةٌ نقيةٌ لم ينل منها التلوث المجتمعي فظلت محتفظة بنقاءها الذي أتت به إلى هذه الدنيا فثمة أناسٍ تشعر معهم وكأنهم قد أتوا في الزمان الخطأ.
ثمة أناسٍ فاض جمال جوهرهم على جمال مظهرهم حد الإدهاش الذي يجعلك تسأل نفسك في ذهولٍ تام : ترى أمازال في هذه الدنيا أناساً بهذا النقاء بهذا البهاء اجتمعت فيهم الطيبة مع الشموخ والكبرياء الذي يأبى منازلة الضعفاء ممن لوثهم مستنقع نفوسهم ؟!
وتظل مأخوذاً في دهشتك التي تزيد مع الأيام ومع كل فعلٍ يصدر منهم ليعلن استثنائيتهم.
فيأخذك الذهول تذهب بك الدهشة الى منحىً آخر فتتسائل : كم بات على هذه البشرية أن ترتقي بذواتهم فيما يستحقون بعضا مما تفيض به إنسانية هولاء الاستثنائيون ؟!
فلا تملك - حينها - غير الدعاء لهم بأن يدخلهم الله في زمرة القاعدة الإلهية التي تقول : إن الطيبون للطيبات.
بقلم//هبه كمال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق