الأحد، 18 أكتوبر 2015

جواد العشق // للشاعر بن عمارة مصطفى

امتطيت جواد العشق في سفري المضني آخذا أحلامي و أماني زادا و جرة أحمل فيها الحنان أرتشفه حين ظمئي في سبيل الرمضاء التي أسلك،و امتشقت سيف الغرام أضرب به الأرض العطشى لتتفجر منها الزهور الجميلة و الورود الزاهية و الخمائل البديعة،و أكرمت الحب اكرام الملك للعزيز فأهديته أطواق اللؤلؤ و المرجان و الزمرد. و أنا لم أزل على هذه الحال هائما وسط لحن الأمل و الحب الذي يدغدغ مسمعي و يكسر سكون الأثير حتى كبا جوادي و كاد يودي بحياتي و تناثرت الأحلام و الأماني مع العاصفة تناثر الدخان بالهواء الى العنان و نفذ الحنان من بين حبات الرمل نفاذ الظلام الى النور فتقطعت وصالي و كثرت أسقامي ،و صار السيف صارما مزروع في كبدي يقطع أحشائي تقطيعا أما ذلك الذي أكرمته فمسك بحنجرتي بكلتا يديه المتينتين و راح يخنقني حتى فاضت روحي من بين يديه و صرت من العدم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون