- أنا والبحر وعينيكِ
- بين الموج الأزرقُ وشفتيكِ
- نلتمس الشفاء
- وزقزقات العصافير تغني
- لحن شوقي بين أناملها البَرَاء
- وتَتَابع الرجفات من زحف السحاب
- على أطرف أنامل الأمل السحيق
- المحيط بأشواقٍ يسابق ريحها ولع البقاء
- على مرسى القلوب الحالمة
- يسترق أطايب حرف قصيدتي الغناء
- أهمس إليه بخلجات نفسي والظنون
- وسط أمواج اهتراء مشاعري
- أخلع جميع عباءات العناء
- وأرتمي بين أحضان الأمنيات
- عسى يكون بعد ذبول الحنين
- أحلاماً يحققها غنائي المستباح
- على أرصفة الهجير
- أم أنه محض افتراء
- أعانق أمواج الرحيل بعبرةٍ تروي
- الجراح ويكتوي منها الانين
- بقيد الألم والتنهيد
- ثم أبدأ من جديد
- أبتغي نهراً به اللقاء
- بلا سقاء
- فهل يقبل البحر الخضم لشكوتي
- وبأناتي يراقصني بلا تهذيب
- على أنغام قلبي وسط أجواءٍ خواء
- بين أصدافٍ تسطر عشق أحلامي
- على رملي الأسير لعبرتي
- وبظل أمطار الشقاء
- وهمستي بيت أحلام القصيد المنقضي
- وهنهنات روايتي العصماء
- التي أنبتت شوك الطريق
- ولا صديق بوحدتي وكأنني
- نخلٌ سامقٌ وسط العراء
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015
أنا والبحر بقلمي / طارق الدسوقي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق