- لماذا البُعدُ يسكنُهُ سَرابٌ؟
- لماذا القُربُ تسكنُهُ حِرابُ ؟
- لماذا السّفْكُ قَدْ دَمّى الرّوابي ؟
- وموجُ البحرِ أعياهُ اقترابُ ؟
- فِلَسطينُ الحبيبةُ هلْ تُراني
- يُعانِقُ غربتي يوماً ترابُ ؟
- وأشْتَمُّ العِناقَ بأرضِ قُدْسٍ
- وتلمحُ مُقلتي علماً يُهابُ؟
- وهلْ تحوي الضُّلوعَ ثيابُ عِزٍّ
- فغُصني الغَضُّ عرّاهُ الغيابُ
- هبيني مِنْ ثِماركِ يا ربيعي
- ظِلالاً في كُرومِكِ تُسْتَطابُ
- خُذيني حيثُ شِئتِ فإنَّ قلبي
- إناءٌ قَدْ تَعَشَّقَهُ شَرابُ
- ورُوحي حيثُ أنتِ فلا تلومي
- إذا ما الجِسمُ أخفاهُ السّحابُ
- سأمطِرُ حيثُ شِئتِ أيا بلادي
- وكفُّكِ سوفَ يَملَؤها خِضابُ
- سُهولُ البرتقالِ نهودُ أمٍّ
- سَقتنا حُبَّها وغداً إيابُ
- سَنقصِفُ بالخناجِرِ كُلَّ طاغٍ
- ونَقصِفُ بالأغاني مَنْ أصابوا
- ونَبعثُ كُلَّ قلبٍ ماتَ حياً
- ليشهدَ أنّنا قومٌ أجابوا
- نداءَ الدّمعِ يهطِلُ مِنْ عيونٍ
- ويُزهرُ شوْكَةً فيها عِقابُ
- لباغٍ باعَ أقصانا بمالٍ
- وطاغٍ كانَ ديدَنَهُ العذابُ
- ستوصِلُنا المَراكبُ أرضَ يافا
- وعكا سَوفَ يحضُنها الشّبابُ
- وَلُدٌّ سوفَ ترقصُ في وريدي
- وحيفا سوفُ يلمِسُها شِهابُ
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 18 نوفمبر 2015
شوك وفرح بقلم ///عماد خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق