الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

شوك وفرح بقلم ///عماد خالد


  • لماذا البُعدُ يسكنُهُ سَرابٌ؟ 
  • لماذا القُربُ تسكنُهُ حِرابُ ؟
  • لماذا السّفْكُ قَدْ دَمّى الرّوابي ؟
  • وموجُ البحرِ أعياهُ اقترابُ ؟
  • فِلَسطينُ الحبيبةُ هلْ تُراني 
  • يُعانِقُ غربتي يوماً ترابُ ؟
  • وأشْتَمُّ العِناقَ بأرضِ قُدْسٍ
  • وتلمحُ مُقلتي علماً يُهابُ؟
  • وهلْ تحوي الضُّلوعَ ثيابُ عِزٍّ
  • فغُصني الغَضُّ عرّاهُ الغيابُ
  • هبيني مِنْ ثِماركِ يا ربيعي 
  • ظِلالاً في كُرومِكِ تُسْتَطابُ
  • خُذيني حيثُ شِئتِ فإنَّ قلبي 
  • إناءٌ قَدْ تَعَشَّقَهُ شَرابُ
  • ورُوحي حيثُ أنتِ فلا تلومي 
  • إذا ما الجِسمُ أخفاهُ السّحابُ
  • سأمطِرُ حيثُ شِئتِ أيا بلادي 
  • وكفُّكِ سوفَ يَملَؤها خِضابُ
  • سُهولُ البرتقالِ نهودُ أمٍّ 
  • سَقتنا حُبَّها وغداً إيابُ
  • سَنقصِفُ بالخناجِرِ كُلَّ طاغٍ
  • ونَقصِفُ بالأغاني مَنْ أصابوا
  • ونَبعثُ كُلَّ قلبٍ ماتَ حياً 
  • ليشهدَ أنّنا قومٌ أجابوا
  • نداءَ الدّمعِ يهطِلُ مِنْ عيونٍ 
  • ويُزهرُ شوْكَةً فيها عِقابُ
  • لباغٍ باعَ أقصانا بمالٍ
  • وطاغٍ كانَ ديدَنَهُ العذابُ
  • ستوصِلُنا المَراكبُ أرضَ يافا 
  • وعكا سَوفَ يحضُنها الشّبابُ
  • وَلُدٌّ سوفَ ترقصُ في وريدي 
  • وحيفا سوفُ يلمِسُها شِهابُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون