- مُنذ رحيلك!
- ومازلت انتظرك كل يوم بالمساء
- اعانق جرحي وانظر إلي السماء
- واسافر إلي عالم إللا وعي كي أجد لي فيه دواء
- فأغيب عن ذاك الوجود وتصاب النفس بحالة إعياء
- اسافر عبر الازمان واعبر تلك الحدود ويضيق بي الفضاء
- فاهيم وحدي شريد بين الفيافي والقفار اجوب بالارجاء
- سألت عنك كل الخلائق والصبيا والشيوخ ..وذاك الوَرَاءَ
- .....لا ارض تقلُها
- ...لا سماء تظلها
- لا سحاب تحملها
- .لا ليل بات يؤويها
- ....كل المدن حولي والبلاد امست صحار جرداء
- .....كل الدروب التي اسلكها امست كلها كلحاء
- الناس حولي تتهامس وينعتوني بمجنون النساء
- قالوا عني مجذوب
- .قالوا مصاب باالداء
- داء العشق الذي لم نجد له إلي الان مصل شفاء
- .ربما كان مسحور ولم نجد لعلته دواء عند الاطباء
- .ربما كانت عين حسود اصابته وتركته اسير الهواء
- .مازلت اسمع حسيسهم
- كل يوم عني وعنك.........
- .كأن القلوب .امست عمياء
- .كأن اذان الزمان باتت صماء
- بكيت علي فراقك امر البكاء
- حبيبتي....
- طال الغياب
- طال هجرك
- طال عذابي
- طال ..العناء
- اقبلي إلي ديار حلمك اخشي من داء الجفاء
- مازلت انتظرك هنا ..كما كنا أنا وانت بالمساء
- كان نجوم الليل تحرسنا وترعانا رعاية السماء
- والقمر يختفي منا خجلاً .خلف الصخور الصماء
- وعيون الليل تنظرنا كأننا في واحة عشق غناء
- اميرتي.....
- سمعتي...
- فلبي النداء
- امضاء.......
- ( مجنونك )
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 20 يناير 2016
(قصيدة/مدامع الشوق تبحث عن رداء) (.بقلم/أحمد عبد الرحمن صالح أحمد.)
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق