***مغردات الطيور***
.*****************
وسط حشد القنوط تلوح سهيلة بوشاحها الأحمر
كأنها وردة جوري تسلل صوبي عبيرها الأذفر
.
كلما حلكت غياهب سمائي تنيرها بثغرها الأزهر
فسهيلة مهرة أصيلة تتهادى بخطاها بصولجاني تتبختر
.
أعجل الخطى صوب معراجها يسبقني قلبي يتعثر
والشوق إليها يغلي دبيبه بجوارحي بركانه يتفجر
.
أسأل عن سهيلة مغردات الطيور على الشجر
فتجيبني عاث الأسى بفؤاد سهيلاك للقاء تعذر
.
وجف ماء عيونها بشواطيء جفونها بأحزانها تتكور
وعاتيات الأحزان حطت رحالها بفؤاد سهيلاك تتمحور
.*****************
وسط حشد القنوط تلوح سهيلة بوشاحها الأحمر
كأنها وردة جوري تسلل صوبي عبيرها الأذفر
.
كلما حلكت غياهب سمائي تنيرها بثغرها الأزهر
فسهيلة مهرة أصيلة تتهادى بخطاها بصولجاني تتبختر
.
أعجل الخطى صوب معراجها يسبقني قلبي يتعثر
والشوق إليها يغلي دبيبه بجوارحي بركانه يتفجر
.
أسأل عن سهيلة مغردات الطيور على الشجر
فتجيبني عاث الأسى بفؤاد سهيلاك للقاء تعذر
.
وجف ماء عيونها بشواطيء جفونها بأحزانها تتكور
وعاتيات الأحزان حطت رحالها بفؤاد سهيلاك تتمحور
*********************************
............................................................ بقلمي / اسيد حضير
............................................................ بقلمي / اسيد حضير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق