- تجمد زوجي في مكانه مذهولا واجما فاغرا فاه ، وهو يراني لأول مرة في حالة ثورة غاضبة، أحطم الأشياء ولأول مرة يعلو صوتي بعد أن فاضت أوجاعي وطفح الكيل فالمشاعر بيني وبينه عادت إلى مخبأها البكر وشفاهنا أصابها جليد الصمت وأنا أعدو بمفردي في أروقة الألم محملة بأعباء أثقلت كاهلي مصلوبة على
- شرفات الأرق ، كرهت قيدا بأصبعي ، ومقت ليلا أحتضن فيه وسادة يغفو عليها الحنين ولا تغفو العين اقترب مني أشعل سيجارته وسألني ما ذا ألم بك حبيبتي..؟
- بصوت يعلوه الغضب ونظرات كلها دهشة واستنكار قلت لقد أخرجتني من الجنة ووهبتني براحا من العذاب يا ليتني ما تزوقت التفاحة معك فسنوات عمري أدماها الملل ...!
- اقترب مني أكثر وقال إن المشاحنات أحيانا تكون برهانا على الحب.. كما هي تنفيس عن الغضب نظرت إليه نظرة عتاب..
- مد يده لي بفنجان قهوته وربت على كتفي ثم جثا على ركبتيه
- جفف دمعي بلمسة شوق وقبل يدي وهمس بكلمات أذابت ثلوج الغضب ، تلاقت نظراتنا فامتزج ضحكي مع بكائي ..!
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الخميس، 14 يناير 2016
احتــــواء بقلم الشاعرة...وفاء ماضي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق