خاطرة بعنوان:((أحبك إلى نهاية العمر))
نثرتني ريح العواصف السوداء
رمتني إلى كل الأصقاع
إلى غربة الأرواح
إلى موت الحياة
فجئت إلي من جنة السماء
من أرض الملائكة
فكنت نهرا سخيا
جمعت تكويني
باعثا من تحت الثرى
شفتاي صحو مقلتي
كلماتي ابتساماتي
وضعتني في وعاء صدرك
تسقيني الحنين
و توئد الأنين
و تعيد إخضرار
الأيام و بياض السنين
فوقعت شهادة ميلادي
و أعلنت فؤادي
أرض محظورة نقشت
على صخورها اسمك
في قاع الوديان و البحار
و المحيطات رسمك
فجعلتك تستعمرني
و تركتك تتصرف
في خواطري في ثنايا روحي
في فرحي في حزني
فكنت أنت مضحكي و مبكاي
يا ليتني أبقى ها هنا بقربك
مئة عام بل ألف عام بل دهرا
و لكنني أعلم أنه وقت قصير
فهواك يزيد لعمري عمرا
فأنا أهوى أسرك الجميل
و سأحبك إلى نهاية العمر.
*********بقلم الشاعر:بن عمارة مصطفى خالد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق