- وطنٌ يُباعُ ويُشترى بالدرهَمِ
- وثرِاً يُداسُ ويُستباحُ لِمغنَمِ
- ودماً طهوراً للبراءةِ سافحٌ
- ومعالمٌ طُمِسَت بليلٍ مُظلِمِ
- وطني أيا حباً تغلغلَ مهجتي
- ودوى بهِ شعري وأنشدهُ فمي
- وطني ذرفتكَ بالمآقي دمعةً
- حَرَّى وجرحُكَ نازفٌ بكَ من دمي
- وطني أيا (ليلى)التي كم يدعي
- حباً لها من للخيانةِ ينتمي
- من كلِّ نذلٍ من بنيها طامعٍ
- غِرٍ بأحضانِ العمالةِ يرتمي
- لو كانَ حُبُّكَ سارياً بدمائِهِم
- ما ارتادَ سقفكَ كلَّ عِلجٍ مُجرِمِ
- ولَمَا استماتوا في التنازعِ بينهم
- كي يعتلوا عرشَ السِّباقِ المُعدِمِ
- َولَمَا ألاذوا بالدخيلِ مِنَ الأُلى
- قد جرعوا شعبي صُنوفَ العلقمِ
- مَن أَمعنوا التقتيلَ في أبناءهِ
- مَن لم يُرَاعوا حُرمَةَ المُسترحِمِ
- أسفي على تلكَ المرابع هُدِّمَت
- أنعى بها بومُ الخرابِ المُشئِمِ
- بالأمسِ كانت روضة معمارَها
- مِلئَ العيونِ ونُهمةَ المُستلهِمِ
- كم غرّدَ العصفورُ في باحاتِها
- واليوم أضحت للنوى والمأتمِ
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الأربعاء، 3 فبراير 2016
بعنوان (وطنٌ يباع) شعر /أ/ صالح عبده إسماعيل الآنسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق