الأربعاء، 3 فبراير 2016

بعنوان (وطنٌ يباع) شعر /أ/ صالح عبده إسماعيل الآنسي


  • وطنٌ يُباعُ ويُشترى بالدرهَمِ

  • وثرِاً يُداسُ ويُستباحُ لِمغنَمِ

  • ودماً طهوراً للبراءةِ سافحٌ

  • ومعالمٌ طُمِسَت بليلٍ مُظلِمِ

  • وطني أيا حباً تغلغلَ مهجتي

  • ودوى بهِ شعري وأنشدهُ فمي

  • وطني ذرفتكَ بالمآقي دمعةً

  • حَرَّى وجرحُكَ نازفٌ بكَ من دمي

  • وطني أيا (ليلى)التي كم يدعي

  • حباً لها من للخيانةِ ينتمي

  • من كلِّ نذلٍ من بنيها طامعٍ

  • غِرٍ بأحضانِ العمالةِ يرتمي

  • لو كانَ حُبُّكَ سارياً بدمائِهِم

  • ما ارتادَ سقفكَ كلَّ عِلجٍ مُجرِمِ

  • ولَمَا استماتوا في التنازعِ بينهم

  • كي يعتلوا عرشَ السِّباقِ المُعدِمِ

  • َولَمَا ألاذوا بالدخيلِ مِنَ الأُلى

  • قد جرعوا شعبي صُنوفَ العلقمِ

  • مَن أَمعنوا التقتيلَ في أبناءهِ

  • مَن لم يُرَاعوا حُرمَةَ المُسترحِمِ

  • أسفي على تلكَ المرابع هُدِّمَت

  • أنعى بها بومُ الخرابِ المُشئِمِ

  • بالأمسِ كانت روضة معمارَها

  • مِلئَ العيونِ ونُهمةَ المُستلهِمِ

  • كم غرّدَ العصفورُ في باحاتِها

  • واليوم أضحت للنوى والمأتمِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون