رماد الحب
92
ودعتها
بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي
ودعتها و الدمع على خدي ينهمر .. حاولت ان اقبلها رفضت فحبها عن قلبي رحل
اسودت الدنيا بوداعها .. ماتت الازهار يبست اوراق الشجر
هي تعلم انها نبض حياتي .. هي السحر هي الجمال و الشعر و القلم
ودعتها و مسحت دمعة الرجال عن خدي دون خجل .. و كم من مرة خاطبتها احبك احبك
يا من ملكت القلب و زرعت الالم .. هجرتني كرهتني و لست ادري ما السبب
باشعاري باحساسي سقيت روحها .. قبلت اجزاؤها حتى نبت الثمر لها نكهة غير كل النساء
رائحتها اجمل من رائحة الورود و الزهر .. ودعتني دون ان تلتفت ببسمة
لم تحرك جفنا و حين رحلت مشت عدة خطوات.. ثم عادت قبلتني عانقتني لن ارحل يا حبي
خاطبتني قبل ان ارحل اعطني قلبي انا لا استطيع الهجر .. خاطبتها انت من اخترت
خاطبتني و الدموع على خدها انه كبرياء و دلال انثى.. الم تفهم ايها الشاعر
انا متعت ثغرك بالقبل و روحك بالشعر .. كيف اخترتي الهجر ؟
دب الصمت لحظات و كانت اجمل من الكلام .. التقت العيون بالعيون عاد الوصال
عانقتها قبلتها و كدت ان اقتلع شفتها .. قبلة اختصرت كل قصائد الحب و الغزل
قبلة عبرت عن ما في القلب من شوق و الم ..
92
ودعتها
بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي
ودعتها و الدمع على خدي ينهمر .. حاولت ان اقبلها رفضت فحبها عن قلبي رحل
اسودت الدنيا بوداعها .. ماتت الازهار يبست اوراق الشجر
هي تعلم انها نبض حياتي .. هي السحر هي الجمال و الشعر و القلم
ودعتها و مسحت دمعة الرجال عن خدي دون خجل .. و كم من مرة خاطبتها احبك احبك
يا من ملكت القلب و زرعت الالم .. هجرتني كرهتني و لست ادري ما السبب
باشعاري باحساسي سقيت روحها .. قبلت اجزاؤها حتى نبت الثمر لها نكهة غير كل النساء
رائحتها اجمل من رائحة الورود و الزهر .. ودعتني دون ان تلتفت ببسمة
لم تحرك جفنا و حين رحلت مشت عدة خطوات.. ثم عادت قبلتني عانقتني لن ارحل يا حبي
خاطبتني قبل ان ارحل اعطني قلبي انا لا استطيع الهجر .. خاطبتها انت من اخترت
خاطبتني و الدموع على خدها انه كبرياء و دلال انثى.. الم تفهم ايها الشاعر
انا متعت ثغرك بالقبل و روحك بالشعر .. كيف اخترتي الهجر ؟
دب الصمت لحظات و كانت اجمل من الكلام .. التقت العيون بالعيون عاد الوصال
عانقتها قبلتها و كدت ان اقتلع شفتها .. قبلة اختصرت كل قصائد الحب و الغزل
قبلة عبرت عن ما في القلب من شوق و الم ..
*ويمضي قطار العمر و ما زلت امضي في كتاباتي و ما العمر الا قطار
*منذر فيراوي
*منذر فيراوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق