قصـــيدة شــعــريـة ..
بعنـوان..
" قًــصِــيَدُكَ عَــلّـمَ العِــبَــرَ "
حَـلَـلَتَ وَلِــيَـدا فَــاتِــق الـوَهَــبَــا
يَنَــسَــابُ رَحِــيَقَ مِــن رَضَـبِـكَ الشَـهَدَا
تُوِجَـتَ أمِيَرُ غَـادِقُ الشِـــعَــرَا
إسَــهَـابُ رَقِــيَقُ مِن بَـــوَحِــكَ الألَـــقَـــا
قَصِيَدُك بَلِيَــغُ سَـائِغُ الـحَــرَفَـــا
تِــرَيَـــاقُ العَــلِيَــلِ مِن رَشَــفِهِ الــعَذَبَـــا
أنَـــامِـلُ غَدَتَ بَرِيَـقُـهَا ذَهَــبَـــا
كَـمّ صَــاغَــتَ قَــوَافِـــىَ وَأبَدَعّـتَ نّـظمَـا
خَـمَـائِلُ بَدَتَ هَـــمَـسُـهَـا دُرَرَا
كَــمّ جَــادَتَ خَــيَــالاَ وَأفَـصَــحَـتَ عِـبَــرَا
وَتُـرَاهَا نَوَاهِـلُ تَـسَـتَـبِقُ زُمَـــرَا
حَــدَبَ سَـــوَاقِـــىَ مَــنَــاهِــلـكَ قُـدُمَــا
وَحِــيَن التَلاقِـى تَرَتَمِــى شَبَقَـا
إذَ خَــمَــر الجِــنَـاسِ يُــثَـمِـلُـهَـا سَـجَـعَـا
وَقَــرَائِـحُ الخُـلـدِ طــرَحُــهَـا ثَمَرَا
تَــتُــوَقُ الأنَـفُـسُ لِــ حَــظَــوِهَــا حَـظَــوَا
وَقُطُـوَفُ الرَوَضِ غَيَدُهَـا سَحَرَا
تَــــأُوَبُ الــطَــيَــرُ لِــ رَتَـــعِـــهَـــا عَـــدَوَا
وَكَمّ مِن أنَـامِلُ قَدَ قَضَتَ عُمَرَا
لِــ سَــوَائِـــغِ الــبَــوَحِ أَسَـــدَيَـــتَ نُــدَرَا
وَكَمّ مِن ظُنُوَن قَدَ طَغَتَ فَـ عُذَرَا
وَأَرَبَــابُــهَــا إدّعَــتَ مِـن ظَــنِــهَـا جَــهَـرَا
إذَ فِــ السِجَالِ تُــضَـارِعُكَ ضَرَعَا
وَبِــ فَـحَـوَى الــبَـيَـانِ تُــقَــارِعُـكَ قَـــرَعَـا
وَحِيَن اصَـطَفَتَ الأقَلاَمُ صَــفَـــا
وَتَــبَــارَتَ الأفَــوَاهُ فِــ النِــزَالِ فُــصَــحَـــا
فَـأنَزَلَ قَلَمُكَ بِــ الأ شَبَـاهِ قَصَفَا
وَأَطَـبَـقَ بَــوَقُــكَ بِــ الأبَــوَاقِ صَـــمَــتَـــا
وَكَـمّ مِـن مَــاّقِى أسَكَبَتَ دَمَعَا
مِـن نَــوَحِ الــقَــوَافِــى بَــلَــغَـتَ نَـصَــبَا
يَــالَهُ قَـصِـيَـدُ عَــلّــمَ الــعِــبَــرَا
زَادُهُ سَــمِـــــيَــــنُ وَدُوَنِــــهِ غَـــــثَــــا
كَـلِـمُُ رَشِــيَـدُ أَبَــلَــجَ الـــبَـــدَرَا
جُــــوَدُُ سَــــمِــــيَـــنُ وَدُوَنِــــهِ رَثّــــــا
وَعَـلَى ضِـفَـافِ يَــمِــهِ الـرّهَـوَا
تَـــكُ الـــعُــذَرَاوَاتُ لِـ صَــفَــوِهِ عُـــرُبَــــا
ضَفِيَرُهَا سَـادِلُ فِــ رَحَبِهِ الزَهَوَا
وَمِــن غَـــيَــدِهِ أثَـــابَـــهَــا حُــــسَــنَــا
شـــعـــر,,,
أحــمــد النـحـراوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق