- اللحظــــــات الأخيـــــرة
- ----------------------
- يا حبيبي لا تكابر ..
- قد رأيت الحب في عينيك من رمش كحيله ..
- من معانيك الجميله ..
- من حروف صاغها قلبي إليك ..
- تحت جنح الليل يا بنت الفضيله ..
- في مضاربنا حبيبي ..
- عندما نمنا وناموا كل حراس القبيله ..
- يا حبيبي أنت تذكر ..
- يوم أن ظنوا وظنوا ..واتهمنا ..
- أن فينا كل خبث ..
- ثم قالوها صراحة ..
- قد أتيتم في الخيام كل أنواع الرذيلة ..
- يوم كان الجيش يغزى ..
- في رباط واستماته.. حيث يبلي كل غال..
- واقفا كالطود يحمي ..
- في دفاع عن مجالسنا الجليله ..
- وانتصرنا ..؟؟
- يوم بعنا من أراضينا الجميله ..!! ؟؟
- أنت تذكر ..
- يومها قد قيدوني ..
- ثم نادوا كل جلاد عفيف طاهر ..
- من خير جيله ..
- ثم جاؤوا بشهود
- تحت أنغام الدفوف ..
- وزغاريد تعانق في سحابه ..
- سوف تمطر .. ويكون ..
- السيف للجبن البديله ..
- من حناجر كلها خوف عليله..
- ورماح وسيوف وخيول وجمال
- وغنائم وسبايا وعساكر لا تقاوم ..
- وقراب وخراب ..
- وعقول جمدت من عهد عاد وثمود ..
- ثم غطت في سبات ..
- في خليج هائج حتى المحيط ..
- نومة كانت عميقة ..
- ثم ماتت من معاناة طويله ..
- أنت تذكر قيدوني ..
- وشهود الزور تلعن ..
- في عمود قلب خيمه .. ناصحين ..
- أن أقول الحق والحق أقول ..
- هم لديهم كل أنواع الادانه ..
- هي ضدي ..
- ما بقى إلا اعترافي ..
- حيث تستكمل جميعا كل أركان الجريمه ..
- ثم أطعمت حليبا ..
- مضمضوني منه من شاة بخيله ..
- فيه جبن ... !!؟؟
- ثم وحدت الاهي ..
- وارتشفت من جمالك ..
- رشفة كانت أخيره ..
- قد هلكت فتعالى نفترش في الأرض وردا ..
- ويكون الصبح لليل البديله ..
- نتصافح .. نتعانق .. وننادي ..
- كل شعب أن يجاهر ..
- انظمه جاءت لتبقى ..
- في بلاده ..
- ليتها كانت عميلـــه ...!!!؟؟؟
- قلت ربي أنت تدري ..
- يا مغيثي ..
- أن ما باليد حيله ..
- أنت ربي وأنا عبد مطيع ..
- أنت تعلم ..
- أن لا جرم ارتكبت ..
- لا رذيله ...
- آن كل الأمر كيد ...
- من مجالسنا اللعينه ...
- عندما كنت أطالب وألح يا حبيبي ..
- أن نبادر ..
- ننتخب شيخ القبيلــه ...!!؟؟
- الشاعر الجزائري الحر رشيد قليده
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
السبت، 16 أبريل 2016
اللحظات الاخيرة .. الشاعر الجزائرى // الحر رشيد قليده
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق