عتاب
ما هكذا الظن
بالتي اهواها
ارمي عليها محاسني
وترد في بلواها
امضيت عمري بالتمني
ان انال رضاها
كم وردة شاهدتها
لكنني لم استلذ بشذاها
ووردتي حتى وان
غزت فؤا دي بشوكها
تتلذذ الروح بطيب اذاها
حسن وطيب وعطر كان
ملئ شفاها
سبحان ربي صانع آلاها
لك يا الهي بعد كل
فريضة شكرا سجدت
واقول سبحان الذي
سواها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق