بعد الفطار
::::::::::::::::::::::
أعزائي وعزيزاتي
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
وانتهي اليوم الخامس من الشهر الكريم بسلام ولا زالت الدنيا كما هي والمسرح الكبير كما هو يقوم الابطال فيه بأدوارهم كما حدد لهم واحيانا كما اختاروا هم
لا أعرف لماذا الكاتب الراحل الكبير والمؤلف الشهير عبدالرحمن الشرقاوي يسطع علي ذهني طوال اليوم فأراه حاضرا دائما في عقلي بروايته الشهيره (الشوارع الخلفيه) رحمة الله عليك كاتبنا الكبير
لن أسرح معكم في أحداث الروايه فمعظم حضراتكم يعرفها جيدا ولكن في ايجاز هي تتحدث عن الجانب الخفي في حياة كل منا ونخفيه عن الناس وغالبا ما يكون شيء مخجل لا يجرؤ المرء إظهاره
إذا أسقطنا هذا الكلام علي عالم التواصل الإجتماعي ستظهر الصورة لنا واضحه وجليه
ولا أقصد مجرد تغيير الإسم والظهور بين الناس بإسم مختلف فربما صاحبه يخشي مضايقات البعض فيستتر خلف إسم مستعار وهذا معروف من القديم في مجال الصحافه والادب
ولكن ما لفت نظري واشمئززت حين علمته عندما رايت البعض يستخدم اسم مستعار واسم حقيقي في ذات الوقت ويظهر بين الناس بالإسمين بل ويدخل في خلافات وهميه بين الإسم المستعار والإسم الحقيقي ويذكر فضائح تمس الطرف الآخر وكأنه لا يعرفه
ما هذا يا حضرات ؟ أليست هذه هي الشيزوفرينيا النفسيه التي يقولون عنها
هل صرنا معظمنا مرضي نفسيين ؟
هل صارت نفوسنا خربه إلي هذه الدرجه ؟
هل ماتت ضمائرنا ام اكتست بالسواد حتي لا تري شيء ؟
ما حدث لنا ؟
الكارثه أننا نتعامل مع هذه النفوس كل يوم ونشحن فيها الزهو والفخر والتعامي عن الأصول والمبادئ والقيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كل عام وانتم بخير
رمضان كريم
بقلم /إبراهيم فهمي المحامي
::::::::::::::::::::::
أعزائي وعزيزاتي
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
وانتهي اليوم الخامس من الشهر الكريم بسلام ولا زالت الدنيا كما هي والمسرح الكبير كما هو يقوم الابطال فيه بأدوارهم كما حدد لهم واحيانا كما اختاروا هم
لا أعرف لماذا الكاتب الراحل الكبير والمؤلف الشهير عبدالرحمن الشرقاوي يسطع علي ذهني طوال اليوم فأراه حاضرا دائما في عقلي بروايته الشهيره (الشوارع الخلفيه) رحمة الله عليك كاتبنا الكبير
لن أسرح معكم في أحداث الروايه فمعظم حضراتكم يعرفها جيدا ولكن في ايجاز هي تتحدث عن الجانب الخفي في حياة كل منا ونخفيه عن الناس وغالبا ما يكون شيء مخجل لا يجرؤ المرء إظهاره
إذا أسقطنا هذا الكلام علي عالم التواصل الإجتماعي ستظهر الصورة لنا واضحه وجليه
ولا أقصد مجرد تغيير الإسم والظهور بين الناس بإسم مختلف فربما صاحبه يخشي مضايقات البعض فيستتر خلف إسم مستعار وهذا معروف من القديم في مجال الصحافه والادب
ولكن ما لفت نظري واشمئززت حين علمته عندما رايت البعض يستخدم اسم مستعار واسم حقيقي في ذات الوقت ويظهر بين الناس بالإسمين بل ويدخل في خلافات وهميه بين الإسم المستعار والإسم الحقيقي ويذكر فضائح تمس الطرف الآخر وكأنه لا يعرفه
ما هذا يا حضرات ؟ أليست هذه هي الشيزوفرينيا النفسيه التي يقولون عنها
هل صرنا معظمنا مرضي نفسيين ؟
هل صارت نفوسنا خربه إلي هذه الدرجه ؟
هل ماتت ضمائرنا ام اكتست بالسواد حتي لا تري شيء ؟
ما حدث لنا ؟
الكارثه أننا نتعامل مع هذه النفوس كل يوم ونشحن فيها الزهو والفخر والتعامي عن الأصول والمبادئ والقيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
كل عام وانتم بخير
رمضان كريم
بقلم /إبراهيم فهمي المحامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق