# عُرِس السَماء#
- تَعال أُلقنكَ دَرِساً في غرامِ الصباحِ والمساءِ
- لتتعلم !!!
- كَيِفَ تُقدم هَالة مِن النور على طَبقي الصَباحي
- وتَمحو من فُرشي الوثِيرة البُقع السوداء
- التي لطخت ملاءة غرامي .......
- إثر مناوشات الليالي المُنصرمة......
- وليطل الصباحَ بِأملٍ بارع القوام
- لا تُزعزعهُ موجة رياح نزقة ... هوجاء
- ويُبتر أغصانَ الضجر في لحظة الصفاء
- وتتحرر قُيودي رغم صقيع المكان
- وتَتعالى فوق منصة جنانى ........
- لتجهر فى مياديني
- عن عصفورٍ أتي من كوكب ِالغرام
- ليبحثُ عَن مضجٍ أبديّ يصُبُ بِه لواعجَهُ
- ويفرشُ في ربوعه يرقات الأرجوان
- ويبقي الربيعُ ساري طيلة العام
- ......
- وتَعالَ أعلمك َدرسا في أحاديثِ المساءِ
- وكَيف تَقرأ في كتابِ الصمتِ لغة الكلام
- فتغبط حين تفك طلاسم كتاباتي ....
- وتقرأ ما يُكتب على شفاهي
- فترتعدُ أجزائي خجلا .........
- وأهرعُ خَلف ظهرك ، لأطِمس حمرة وجنتي
- بثيابك البيضاء ...... فتُستدمي
- من غَرامي الناصِع المشُيج بحمرة الورد
- فأخبرني ..... أى مذهب من مذاهب الهوي تعتنق ؟!
- وأي احساس من ملاحم الشوق يجعل حديثك يتملق ؟
- فيجعلني أمام الضَغائِن أتباهي بوسامِ هواك
- ....
- فتعال نُيقظ الحمائم النيام علي فُرش الشُجيرات
- ونتَسلقا أجِنحتها ....
- فنَرتقيا فوق جموع الأنام.....
- ونحفرا فى الهواء أسمَاءنا .......
- ونلتقطا وبر السحاب الملون، وننسجا ثوب الوفاء
- ونرتطما ببيتٍ فى وجِهة السماء
- تتعسكر على أبوابه الحُور الكرام .....
- فتَتقوس أعوادِهم للتجَلي .......
- ويرفعون يافتات الحَفاوة العارمة
- ويَصِدَحُونَ على سُوناتا سماوية
- أناشيد الترحاب بِعُرس السَماء
- بقلم . نجلاء مجدى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق