الجمعة، 10 يونيو 2016

🌴🌴🌹 صباحيات القلم الفصيح🌹🌴🌴🌴🌹 شادية علي (ملكة)🌹🌴🌴

ارق التحايا من شاطئ السعيدية تدق ابواب وهران و بجاية..
صحة صباحكم ..
يحل شهر رمضان المبارك و يرتدي الشارع الجزائري حلة زاهية مفعمة بالنفحات الإيمانية والبركات الربانية، حيث تطلى البيوت والجدران بالصباغة والجير، وتنظف الشوارع وتطهر الأزقة، ويسود جو من الخشوع المخضب بالفرحة على وجوه الناس، فيتنافس الجميع في العبادات والطاعات، حيث تمتلئ المساجد بصلاة التراويح عن آخرها، ويتسابق الجزائريون إلى فعل الخيرات وعمل الصالحات، كما يتم تشجيع الصغار على صيام يوم واحد من رمضان على الأقل ويكون ذلك في جو عائلي حميمي، حيث يقوم الأهل بإعداد مشروب خاص من الماء والسكر والليمون يضعونه في إناء يسمى (المشرب) ويضعون داخله خاتما من ذهب أو فضة لترسيخ فعل الصيام في قلوب الأطفال حسب اعتقادهم.
يتحلق الأطفال في الشوارع والساحات العامة، ممسكين أيادي بعضهم يؤدون رقصة شعبية، رافعين أصواتهم بأناشيد ترحب بقدوم الشهر الحبيب؛ كما يرددون بعض الأهازيج التي تتوعد المفرّطين ، مثل: " يا واكل رمضان يا محروق العظام ". ويسمح للأولاد - على غير المعتاد - بالخروج ليلاً في رمضان ، والبقاء خارج المنزل حتى وقت متأخر لمزاولة احتفالاتهم وألعابهم وأناشيدهم ، وهم في غير رمضان لا يسمح لهم بالخروج من منازلهم بعد المغرب. 🌴🌴🌹🌹🌴🌴
اما الأطباق المميزة للمائدة الجزائرية في رمضان، يفطر الجزائريون عادة بالتمر والحليب ويتناولون طبقا يدعى "الحريرة" يتكون بالأساس من دقيق الشعير، والطاجين
من المأكولات الشائعة عند أهل الجزائر ( الطاجين ) وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان، لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار. ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يُفطر!!! وتصنع من ( البرقوق ) المجفف ، أو ( الزبيب ) مع ( اللوز ) و( لحم الغنم ) أو ( الدجاج ) ويضاف إليهما قليل من السكر ، ويكون مرقة ثخينًا ، في كثافة العسل.
بعد تناول طعام الإفطار ، يأتي دور تناول الحلوى ؛ وأشهرها حضورًا وقبولاً في هذه الشهر حلوى ( قلب اللوز ) وهي على شكل مثلث ، تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني، ومسحوق الكاكاو ، ويعجن هذا الخليط بزيت الزيتون، وبعد تقطيعه وتقسيمه على شكل مثلثات، توضع على سطحه حبات اللوز، ثم توضع في الفرن حتى تنضج، وبعد أن تبرد تغمس في العسل. 🌴🌴🌹🌹🌴🌴
ومن أنواع الحلوى ، " المقروط " – وينطقونها أيضا " المقروظ " وهو الأشهر – وهو السميد الذي يكون فيه التمر ، وكذلك " الزلابية " حلوى لذيذة تقدم في كل بيت ، وفي كل يوم ، ولها أنواع متعددة لا يمكن إدراك حقيقتها بالوصف ، لكن بالأكل !! 🌴🌴🌹🌹🌴🌴
وبالنسبة إلى طعام السحور ، يتناول أهل الجزائر طعام " المسفوف " مع الزبيب واللبن ؛ و" المسفوف " هو الكسكسي المجفف ، وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم. 🌴🌴🌹🌹🌴🌴
تبقى الجزائر كبلدان المغرب العربي خصوصا المغرب وتونس
متنوعة ومختلفة التقاليد و العادات من منطقة لاخرى وذلك راجع للارث الحضاري الذي عرفه الساحل الجنوبي للبحر الابيض المتوسط 🌴🌴🌹🌹🌴🌴

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون