بعد الفطار
""""""""""""
أعزائى عزيزاتى
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
اليوم التاسع فى رمضان الكريم ينطوى وتنطوى معه أحلى وأجمل صفحات الإيمان والخشوع والروحانيات .
واسمحوا لى قبل كل شئ أن أعتذرعن غيابى أمس لسوء حالتى الصحية أعزّكم الله بالعافيه
واليوم أحب ان أحدثكم عن شئ جميل سمعت به ألا وهو مائدة العصافير .
يقابلنا كل يوم وفى كل مكان كثير من الرجال والنساء والشباب والأطفال بالنسبه لأمّه إسلامية يجاهرون بالفطر فى نهار رمضان .... من تراه يأكل ومن يشرب ومن يدخن ومن يسب ويلعن ومن يفعل الفواحش ومن يخطط الشر والتنكيل بآخر ومن يجور على حق غيره ...كل ذلك وغيره كثير يحدث حولنا فى نهار رمضان
وكأن شهر رمضان لم يدخل قلوب هؤلاء وهؤلاء بروحانياته وآدابه وما يفعله فى النفس المؤمنه وتذكرت أطفالنا الصغار وأنا أراهم يصومون ويتحملون مشاق العطش والجوع فى سن صغيرة ويصرّون على مواصلة صيام اليوم مهما كانت المشقه .
وحين كنت أقلّب فى صفحات النت المختلفه وجدت خبراً وصورة لمائده كبيره مكتوب أسفل الخبر (مائدة العصافير) وحين تابعت القراءه وجدت أن الخبر يخص الرئيس رجب اردوغان رئيس تركيا وأنه صاحب فكرة جمع الأطفال الصغار على مائدة تسمى مائدة العصافير وأن صيامهم حتى آذان العصر وهم أقل من أى تكليف لمجرد إشعارهم أن الدور الذى يقومون به هام وله ترتيب واحترام كصيام الكبار .
وقارنت بين سلوك هؤلاء الصغار وحرصهم على الصيام ولو لفتره العصر لهو أكرم وأشرف بكثير من جهر أولائك المفطرين فى نهار رمضان
إغتنموا الشهر قبل أن يرحل شاهداً علينا لا شاهداً لنا
وأكثروا من فعل الخيرات وكفانا ذنوب ومعاصى
المرض فاجعه
والموت فاجعه
ونوائب الدهو فاجعه
اللهم احفظنا من نوائب الدهر ومن مفاجآت الأيام .
وكل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى
""""""""""""
أعزائى عزيزاتى
كل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
اليوم التاسع فى رمضان الكريم ينطوى وتنطوى معه أحلى وأجمل صفحات الإيمان والخشوع والروحانيات .
واسمحوا لى قبل كل شئ أن أعتذرعن غيابى أمس لسوء حالتى الصحية أعزّكم الله بالعافيه
واليوم أحب ان أحدثكم عن شئ جميل سمعت به ألا وهو مائدة العصافير .
يقابلنا كل يوم وفى كل مكان كثير من الرجال والنساء والشباب والأطفال بالنسبه لأمّه إسلامية يجاهرون بالفطر فى نهار رمضان .... من تراه يأكل ومن يشرب ومن يدخن ومن يسب ويلعن ومن يفعل الفواحش ومن يخطط الشر والتنكيل بآخر ومن يجور على حق غيره ...كل ذلك وغيره كثير يحدث حولنا فى نهار رمضان
وكأن شهر رمضان لم يدخل قلوب هؤلاء وهؤلاء بروحانياته وآدابه وما يفعله فى النفس المؤمنه وتذكرت أطفالنا الصغار وأنا أراهم يصومون ويتحملون مشاق العطش والجوع فى سن صغيرة ويصرّون على مواصلة صيام اليوم مهما كانت المشقه .
وحين كنت أقلّب فى صفحات النت المختلفه وجدت خبراً وصورة لمائده كبيره مكتوب أسفل الخبر (مائدة العصافير) وحين تابعت القراءه وجدت أن الخبر يخص الرئيس رجب اردوغان رئيس تركيا وأنه صاحب فكرة جمع الأطفال الصغار على مائدة تسمى مائدة العصافير وأن صيامهم حتى آذان العصر وهم أقل من أى تكليف لمجرد إشعارهم أن الدور الذى يقومون به هام وله ترتيب واحترام كصيام الكبار .
وقارنت بين سلوك هؤلاء الصغار وحرصهم على الصيام ولو لفتره العصر لهو أكرم وأشرف بكثير من جهر أولائك المفطرين فى نهار رمضان
إغتنموا الشهر قبل أن يرحل شاهداً علينا لا شاهداً لنا
وأكثروا من فعل الخيرات وكفانا ذنوب ومعاصى
المرض فاجعه
والموت فاجعه
ونوائب الدهو فاجعه
اللهم احفظنا من نوائب الدهر ومن مفاجآت الأيام .
وكل عام وأنتم بخير
رمضان كريم
بقلم / إبراهيم فهمى المحامى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق