●●● رمضانياااااااات ●●●●
( بشارة سيدنا عيسى بمحمد صلى الله عليه وسلم )
ما دليل صدق بشارة عيسى عليه السلام بسيدنامحمد صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله
ورد اسم سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله-فى القرآن أربع مرات
يقول الشيخ الشعراوي رحمه الله
ورد اسم سيدنا محمد -صلى الله عليه وآله-فى القرآن أربع مرات
(وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ) آل عمران ١٤٤
(ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله) اﻷحزاب ٤٠
(وآمنوا بما أنزل على محمد وهو الحق من ربهم ) محمد ٢
(محمد رسول الله والذي معه ) *الفتح ٢٩
ورد اسمه -صلى الله عليه وسلم -على لسان سيدنا عيسى عليه السلام
(ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه - أحمد -
إن لفظ انجيل فى اللغة اليونانية يعني البشرى أو البشارة
ولو أن الناس فقهوا عن الله - ولا أقول فقهوا القرآن ولكن فقهوا مابين أيديهم -لعلموا أنهم يغضبون السيد المسيح حينما لا يعترفون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
إن كلمة اﻹنجيل التي اختارها الله اسما لكتابه الذي أنزل على عيسى علبه السلام
ومعناه البشرى أو البشارة :وهي إخبار بشئ مفرح وخير يأتي بعده الفرح
فكان لفظ إنجيل نفسه مبشرا برسول الله الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم
الدليل على ذلك
إنجيل متى اﻹصحاح الحادي عشر
الفقرة (١٤؛١٥)
بالرجوع إلى كتاب العهد الجديد ص٢٥
يقول سيدنا عيسى عليه السلام :
(دون أردكم أن تقبلوا ؛فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي) الفقرة١٤
الفقرة ١٥
---من له أذنان للسمع فليسمع ---
قال الأستاذ عزت الطهطاوي فى كتابه
نبي اﻹسلام بين التوارة واﻹنجيل والقرآن
إن كلمة إيليا بلغة اليهود العبرية
تحمل رمزا عدديا يستعمله اليهود عل حروف أبجد هوز حطى كلمن
وحساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم وسكون الام
بالحروف اﻷبجدية كاﻷتي:
أب ج د /ه وز /ح ط ى /ك ل م ن
فكانت كلمة إيليا الواردة هي العددية للفظ -أحمد-
(ماكان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله) اﻷحزاب ٤٠
(وآمنوا بما أنزل على محمد وهو الحق من ربهم ) محمد ٢
(محمد رسول الله والذي معه ) *الفتح ٢٩
ورد اسمه -صلى الله عليه وسلم -على لسان سيدنا عيسى عليه السلام
(ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه - أحمد -
إن لفظ انجيل فى اللغة اليونانية يعني البشرى أو البشارة
ولو أن الناس فقهوا عن الله - ولا أقول فقهوا القرآن ولكن فقهوا مابين أيديهم -لعلموا أنهم يغضبون السيد المسيح حينما لا يعترفون بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم
إن كلمة اﻹنجيل التي اختارها الله اسما لكتابه الذي أنزل على عيسى علبه السلام
ومعناه البشرى أو البشارة :وهي إخبار بشئ مفرح وخير يأتي بعده الفرح
فكان لفظ إنجيل نفسه مبشرا برسول الله الحبيب المصطفى -صلى الله عليه وسلم
الدليل على ذلك
إنجيل متى اﻹصحاح الحادي عشر
الفقرة (١٤؛١٥)
بالرجوع إلى كتاب العهد الجديد ص٢٥
يقول سيدنا عيسى عليه السلام :
(دون أردكم أن تقبلوا ؛فهذا هو إيليا المزمع أن يأتي) الفقرة١٤
الفقرة ١٥
---من له أذنان للسمع فليسمع ---
قال الأستاذ عزت الطهطاوي فى كتابه
نبي اﻹسلام بين التوارة واﻹنجيل والقرآن
إن كلمة إيليا بلغة اليهود العبرية
تحمل رمزا عدديا يستعمله اليهود عل حروف أبجد هوز حطى كلمن
وحساب الجمل بضم الجيم وتشديد الميم وسكون الام
بالحروف اﻷبجدية كاﻷتي:
أب ج د /ه وز /ح ط ى /ك ل م ن
فكانت كلمة إيليا الواردة هي العددية للفظ -أحمد-
هذا الجزء اﻷول من بشارة عيسى عليه السلام بنبينا المصطفى
وغدا بمشيئة الرحمن الجزء الثاني واﻷخير
اللهم صلي وسلم وزد وبارك على نور العيون وشفاء القلوب محمد رسول الله صلاة ترضيك فى كل وقت وحين إلى يوم الدين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق