الجمعة، 17 يونيو 2016

لا شئ كما الوداع ... قصيدة الشاعر / أشرف عبدالرحمن


  • لاشيء كما الوداع
  • لاشيء سوى الضياع
  • وشعور النزوح إلى بلادٍ
  • مبنيةٍ من جماجم الجياع
  • فيها الفقير يحتاج تصريح
  • من أجل السجود والجماع
  • لاشيء كالوداع
  • إلا شعور رضيعٍ تخلى عن ثدي 
  • أمه بعد طول الصراع
  • وغفا على صدرها
  • وارتمت الذراع على الذراع
  • لاشيء كالوداع
  • في كل رحلة ننوي اللقاء
  • ولاندري إلى أين نوجه الشراع
  • إلى شواطئ المجهول 
  • إلى بقايا وطننا المباع
  • الذي انتشرت فيه الأفاعي
  • والعقارب وآكلي لحوم البشر
  • من الضباع
  • لاشيء كالوداع
  • كيف وقد تركنا طفلنا
  • يواجه البرد كما السباع
  • ماتت بداخلنا كل الأحاسيس
  • مع صور طفلنا الشجاع
  • ولاشيء كالوداع
  • سوى محاولات الهروب
  • من بلدٍ أتعبه الصراع
  • وفقدت فيه الشمس 
  • دفئها وفقدت ذاك الشعاع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون