- لاشيء كما الوداع
- لاشيء سوى الضياع
- وشعور النزوح إلى بلادٍ
- مبنيةٍ من جماجم الجياع
- فيها الفقير يحتاج تصريح
- من أجل السجود والجماع
- لاشيء كالوداع
- إلا شعور رضيعٍ تخلى عن ثدي
- أمه بعد طول الصراع
- وغفا على صدرها
- وارتمت الذراع على الذراع
- لاشيء كالوداع
- في كل رحلة ننوي اللقاء
- ولاندري إلى أين نوجه الشراع
- إلى شواطئ المجهول
- إلى بقايا وطننا المباع
- الذي انتشرت فيه الأفاعي
- والعقارب وآكلي لحوم البشر
- من الضباع
- لاشيء كالوداع
- كيف وقد تركنا طفلنا
- يواجه البرد كما السباع
- ماتت بداخلنا كل الأحاسيس
- مع صور طفلنا الشجاع
- ولاشيء كالوداع
- سوى محاولات الهروب
- من بلدٍ أتعبه الصراع
- وفقدت فيه الشمس
- دفئها وفقدت ذاك الشعاع
شعر فصحى,شعر عاميه, نثر,خاطره,قصه,أمومه وطفوله,اعلام وفن,مقال,اسلاميات,صوتيات وفيديوهات
الجمعة، 17 يونيو 2016
لا شئ كما الوداع ... قصيدة الشاعر / أشرف عبدالرحمن
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق