من بعد الرخاء--واﻹسترخاء--ومسامرة اﻷحباء--ومجالس النجباء--أصبحنا
اشلاء--من اﻷلف للياء--ننعي أسماء--ونودع أبناء وأباء--وكل ساعه نتلقي
أنباء--عن غضب السماء--ونزول البﻻء--وثقل اﻷعباء--لكن هذا اﻹحساس هو
الوباء--ونظرتنا كانت سوداء--فأرسلنا للراوي--كي نستمع لحكاوي--ولوكنت غاوي
--ولسمع الروايه ناوي--اصل الحكايه ﻷمه وأصلها بداوي--تزرع بأيديها وتبدر
صبرها تقاوي--تأكل من كدها وبعلمها تداوي--تنسج خيوط اﻷمل واﻷصل
بيساوي--تصنع سيوف الحق والكل متساوي--تنشر
صحف العلم والفكر ما خاوي--ترفع قواعد المجد وبعلم سماوي--تنظم الحكمه
شعرو تسطره غناوي--اهملت تعاليم ربها ونالت الجزاء--مدحوا ملوك اﻷرض ونسوا
ملك السماء--تركوا وﻻئهم للتقي وتولوا جالب الداء--عادوا اخوه لهم واستنجدو
ا بأعداء--والحكمه كانت عندهم فقه الوﻻء والبراء--وكان يطول سعدهم لوخشعوا
لرب السماء--صبح الداء عندهم لكنه فين الدواء--ونسوا سنة نبيهم ان الدواء
من الداء--حتي أصول علمهم صبحت محل عزاء--واﻷخﻻق من أصلهم بنكتب اليها
رثاء--ونرجع نقول ياعرب وأرسل اليهم نداء-- أكلت يوم أكل المسجد اﻷقصي
وقبته العلياء-- داومنا علي الشجب واﻹدانه يالا اﻹستهزاء--رضينا يوم ذلهم
عوقبنا بذات الداء--وإتعودنا نصرخ بعدها ليس من الدم بل من اﻹستغباء--ياقدس
لكي ربنا يرفع عنكي البﻻء--ويحقن دماء أهلنا في الغوطه والفيحاء--ويجمع
علي الحق شملهم مع الشهباء-- وندا الزوراء--ونرجع نزور بعضنا بالفلوجا
وكربﻻء--ونداوي جروح شعبنا بأرحب وعدن ويعود كل اليمن سعداء--يارب ياخالق
البشر من ماء--ومنزل رزقهم من السماء--وعالم بنسلهم داخل اﻷحشاء-- إصرف عنا
كيدهم بالعلن والخفاء--وأنصر جميع العرب وإجعلهم من السعداء--وإكسر أنوف
خصمهم وإبليهم بمليون داء-
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق