الجمعة، 8 يوليو 2016

وأد البنات وجاهليه العصر .... بقلم عمر جميل

وأد البنات وجاهلية العصر
فى عصر قديم كانت النساء يدفن وهن أحياء ا فى سن الطفولة خوفا من أن تجلب الفتاة لأهلها العار ،ومع دخول الإسلام ،رفع الإسلام قدر المرأة فأعزها وأكرمها فجعل منهن أم المؤمنين ،جعلهن أولى بالطاعة عن جميع البشر كأم و وجعلهن أحب الناس والأقرب إلى القلب كزوجة وأبنة وأخت وعمة وخالة وصى بهن رسول الله وقال ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم ،وقال استوصوا بالنساء خيرا ،وكثير من الأحاديث تتحدث عن قدر المرأة وقيمتها وإكرامها والإحسان إليها ،ولكن وفى عصر ضيعت فيه الأخلاق والنخوة والكرامة والرجولة ،تجد الأباء يبذلون الغالى والنفيس حتى يخرجون إبنة متعلمة مثقفة متدينة يافعة ثم يعطونها لزوج لا يحتاجون منه ولا يمحون إلا أن يحفظ كرامتها ويصون عرضها ويذكر أهلها بخير ،ولكن وللأسف تجد الأواج فى صورة ملائكية فى البداية ،وبعدها ينقلب الحال ملاك إلى شيطان ،وتصبح الزوجة كالأسيرة فى بيت وجها تعامل معاملة الأسرى أو الجارية ،تهان وتذوق ألوان العذاب ،من سب ولعن وضرب ،وربما يسب والدها أمامها ولا يستطيع الرد وفى جوانبه وقلبه حسرة ،عندما يتذكر معاناة السنين كى يربى ابنته ثم يسلم لرجل يسب هو بسببه ،ثم يتحمل الإهانة ويبتلعها من أجل أسيرته عنده ،أى شرع هذا وأى أشخاص هؤلاء الذين لا يصونون أعراضا ولا يكرمون ضيفا ولا يعرفون قدر النسب والمصاهرة ،إنه عصر الفوضى والتى يذل فيها الأباء من أجل بناتهم من أناس لا يعلمون عن الإسلام شئ ،بل هم من يعيد سنة الوئد من جديد
تحياتى ،بقلم عمر جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

المتابعون